القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

لفيف.. “باريس الصغرى”

“لفيف” مدينة رئيسية تقع غربي أوكرانيا، وتعتبر مركزاً ثقافياً واقتصادياً هاماً للبلاد ولأوروبا الشرقية بشكل عام، يصل تعداد سكان لفيف إلى 725.000 نسمة، بينهم 88% أوكرانيون والباقي أجانب ما بين روس وبولنديون وأصول أخرى. وتشتهر جامعة لفيف عن باقي الجامعات الأوكرانية والأوروبية بالأوركسترا الوطنية والمسرح الوطني للأوبرا والباليه ومركز المدينة التاريخي يعتبر تحت حماية اليونيسكو، في حالة نشوب أي حرب. يعود أصل المدينة إلى عام 1200 في فترة الإمبراطورية الأوكرانو – روسية حيث أنشأها الأمير دانييلو وسماها باسم ابنه ليف “Lev”، وكانت المدينة على مر العصور مسرحاً للصراع بين القوى التي حاولت احتلال المنطقة ففي عام 1349 احتلها البولنديون وضموها إلى المملكة البولو- ليتوانية. وفي عام 1939 وفي ظل اندلاع الحرب العالمية الثانية انضمت المدينة إلى الاتحاد السوفيتي ضمن الجزء الأوكراني لمدة عامين واحتلها الألمان عام 1941 وحتى عام 1944 حيث عادت للسوفيتيين من جديد، وبعد انهيار الاتحاد أصبحت المدينة تابعة للدولة الأوكرانية في شكلها الحالي. وعندما تتجول في شوارع ” لفيف” تشعر وكأنك تمشي في مدينة عتيقة يفوح منها عبق التاريخ، فهذه المدينة تحظى بشعبية كبيرة في أوروبا الشرقية وهي تحمل لقب باريس الشرق الصغيرة. العديد من المباني و العمارات في المدينة تعود إلى القرن الثالث عشر كما تتميز باختلاف الأنماط المعمارية والهندسية و”لفيف” نجت من العديد من الحروب و الصراعات التي تسببت في تدمير الكثير من المدن في أوروبا الشرقية. وتحتوي “لفيف” على ما يقارب نصف المباني الأثرية في أوكرانيا، وتتميز المدينة بعربات “الترامواي القديم” والتي تمثل أحد رموز المدينة التي تستقطب اعدادا كبيرة من السياح، فبعض هذه العربات تعمل منذ عام 1880.
صرح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس اللجنة العليا لشؤون مزيج الطاقة

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر