القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

لأول مرة منذ 32 عاماً.. هولندا مهددة بالغياب عن يورو 2016

قبل أشهر من انطلاق نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016) بفرنسا، يبدو المنتخب الهولندي عاجزاً عن تقديم الأداء التنافسي الذي يليق بالفريق البرتقالي الذي يفخر به الهولنديون وبات مهدداً بالغياب عن النهائيات.

فقد خسر على أرضه أمام نظيره الأيسلندي صفر – 1 يوم الخميس الماضي، ثم سقط بثلاثية أمام مضيفه التركي أمس الأحد ليحتل المركز الرابع في مجموعته بالتصفيات قبل جولتين فقط من النهاية، وبفارق نقطتين خلف تركيا صاحبة المركز الثالث.

وبعدما حسم منتخبا أيسلندا والتشيك تأهلهما من المركزين الأول والثاني بالمجموعة، بات الأمل الوحيد المتبقي أمام المنتخب الهولندي معلقاً على التأهل من خلال المشاركة في الدور الفاصل ضمن أفضل فرق احتلت المركز الثالث بمجموعاتها.

ويخوض المنتخب الهولندي مباراتيه المتبقيتين في المجموعة أمام كازاخستان والتشيك، بينما يحل المنتخب التركي ضيفاً على نظيره التشيكي قبل أن يستضيف المنتخب الأيسلندي.

وكانت آخر مرة يخفق فيها المنتخب الهولندي في التأهل لنهائيات البطولة الأوروبية في نسخة عام 1984 والتي أقيمت أيضا في فرنسا، بينما كان آخر غياب لهولندا عن بطولة كبيرة في كأس العالم 2002.

ولم تظهر أي مؤشرات لإخفاق هولندي عندما بدأت رحلة التصفيات قبل 12 شهراً، حيث انطلقت المنافسات بعد فترة قصيرة من إحراز المنتخب الهولندي المركز الثالث في كأس العالم 2014 بالبرازيل، علما بأنه وصل إلي نهائي بطولة 2010 بجنوب إفريقيا.

وما يضاعف حجم الكارثة في حالة غياب هولندا عن يورو 2016، هو زيادة عدد فرق البطولة إلى 24 منتخباً، وهو ما جعل التأهل أكثر سهولة مقارنة بأي وقت مضى.

ولم يكن غريباً أن تسود حالة من الصدمة في الأوساط الرياضية بهولندا اليوم الاثنين بعد هزيمتي المنتخب، حيث كانت الجماهير تنتظر أن ينجح فريقها في تحقيق انطلاقة قوية بالتصفيات والتأهل بالعلامة الكاملة إلى النهائيات تحت قيادة المدير الفني الجديد داني بليند.

وذكرت صحيفة “دي فولكسكرانت” بموقعها على الإنترنت مساء الأحد: “التراجع المفاجئ للمنتخب الهولندي، صاحب المركز الثالث في كأس العالم الماضية، ربما ينتهي بانهيار الفريق على مستوى كرة القدم الأوروبية”.

وأضافت: “لقد أصبح فريقاً مملاً ومثيراً للاشمئزاز تحت قيادة مدرب يواجه الرحيل سريعاً من الباب الخلفي، طبقاً لما يراه على الأقل شريحة من الجماهير”.

وكان من المفترض أن يتولى الدولي السابق بليند تدريب هولندا خلفاً لجوس هيدينك في العام المقبل، ولكن الأخير استقال، وهو ما عجَّل بإسناد مهمة المنتخب إلى بليند.

وأجرى بليند تعديلات بالفريق ومنح شارة القيادة للاعب المخضرم آريين روبن الذي خرج مصاباً خلال المباراة أمام أيسلندا.

وفي مباراة أمس، ارتكب اللاعب دالي بليند نجل المدرب خطأ ساعد المنتخب التركي في تسجيل الهدف الثاني.

وقال دالي بليند عقب المباراة: “أشعر بخيبة الأمل والغضب، خاصة من نفسي.. عليَّ أن ألوم نفسي خاصة على الهدف الثاني”.

كذلك صرح لاعب خط الوسط المخضرم ويسلي شنايدر: “ربما كان حظاً سيئاً وربما افتقاد للثقة.. لقد سمحنا بإحراز هدفين بسهولة في مرمانا.. من المؤكد أن ذلك جاء بسبب افتقاد للتركيز والحسم”.

وألقى المدير الفني بليند باللوم على الأخطاء الفردية مضيفاً: “كانت لدينا فرص أكثر من تركيا لكننا لم نستثمرها”، وأكد أن المشوار لم ينته بعد.

وكان رأي نجله دالي مشابهاً حيث صرح قائلا: “لدينا أمل.. سيكون الأمر صعباً للغاية، ولكن أي شيء وارد في كرة القدم”.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر