القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

لأول مرة في تاريخها.. مدغشقر تتأهل لربع نهائي “الكان” على حساب الكونغو

واصل منتخب مدغشقر تفجير المفاجآت في النسخة 32 من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 التي تحتضنها مصر، بعدما حقق فوزا مهما وغاليا على نظيره منتخب الكونغو بركلات الترجيح بنتيجة (4 /2)، في المباراة التي أقيمت بينهما، مساء اليوم الأحد، على ملعب الإسكندرية ضمن منافسات الدور ثمن النهائي للبطولة القارية.

وانتهى الوقت الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لمنتخب مدغشقر الذي سجل 4 ركلات وأعطت ظهرها إلى الكونغو الذي سجل ركلتين وأهدر مثلهما.

بهذه النتيجة يتأهل منتخب مدغشقر الذي يشارك بالبطولة لأول مرة في تاريخه إلى الدور ربع النهائي، لينتظر الفائز من مباراة تونس وغانا التي ستقام غدا الاثنين على ملعب استاد الإسماعيلية.

الشوط الأول

ودخل فلوران إيبينجي، المدير الفني لمنتخب الكونغو الديمقراطية، المباراة بتشكيلة أساسية تضم كل من: “في حراسة المرمى: ماتامبي، خط الدفاع: إيساما – نجوندا – مبيمبا – تيسيراند – مالومبو، خط الوسط: موكي – أكولو – ماجوما، خط الهجوم: سيدريك باكامبو – أسومبالونجا”.

فيما بدأ نيكولا ديبوي، المدير الفني لمنتخب مدغشقر، بتشكيلة أساسية تتكون من: “في حراسة المرمى: آندريا – خط الدفاع: مومبريس، رزاق، فونتايني، ميتانيري – في الوسط: إبراهيم أمادا، آنسيت، ريان آينا، لالاينا – في الهجوم: آندرياستيما، آندريا”.

جاءت بداية المباراة سريعة وحماسية خاصة من جانب منتخب مدغشقر الذي دخل اللقاء متحمسا وباحثا عن إنجاز تاريخي جديد، فيما تراجع منتخب الكونغو للدفاع في ظل ارتباك لاعبيه الذين فاجأهم بداية المنافس القوية.

ونجح منتخب “الباريا” من الضغط المبكر، في تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 9 عن طريق إبراهيم أمادا الذي أطلق تسديدة صاروخية بقدمه اليسرى لم يفلح الحارس الكونغولي في التصدي لها لتسكن الشباك.

وبعد الهدف ازداد ارتباك لاعبي الفهود الكونغولية، وكاد منتخب مدغشقر تسجيل الهدف الثاني لكن الكرة مرت بجانب القائم، وظهر لاعبو الكونغو لأول مرة في منطقة جزاء مدغشقر في الدقيقة 17 بكرة طولية لكنها خرجت بركلة مرمى.

كان ذلك مؤشر على بداية خطورة الكونغو، وبالفعل نجحوا من هجمة منظمة في الدقيقة 21 من تسجيل هدف التعادل عن طريق سيدريك باكامبو، الذي استقبل كرة عرضية برأسه قوية في المرمى.

بعد تعادل الفريقين هدأ الأداء وتبادل المنتخبين السيطرة على وسط الميدان، ولم ينجح أي منهما في فرض سيطرته وافتقدت الهجمات على المرميين إلى الدقة في ظل يقظة المدافعين، وشهدت الدقيقة 32 كرة خطيرة للمدافع الكونغولي “مبيمبا” الذي استلم عرضية داخل منطقة الجزاء ولكنه أطاح بها لخارج المرمى.

استمرت المحاولات الهجومية بين الفريقين بحثا عن هدف التقدم الثاني، ولكن دون فاعلية حقيقية لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي.

الشوط الثاني

بدأ الشوط الثاني على عكس الشوط الأول بسيطرة منتخب الكونغو على وسط الميدان، وشن هجمات متنوعة من الجانبين والعمق بحثا عن هدف التقدم، بينما تراجع منتخب “الباريا” إلى الدفاع المنظم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة لمباغتة الدفاع الكونغولي.

وعلى عكس سير اللعب، أهدر منتخب مدغشقر في الدقيقة 55 فرصة إحراز الهدف الثاني من هجمة مرتدة منظمة، توغل بها مونبريه وسدد أرضية وارتدت الكرة من الحارس ليجدها آندريا أمامه ويسددها بغرابة خارج المرمى.

تبادل الفريقان الهجمات ومن هجمة منظمة في الدقيقة 59، أهدر باكامبو فرصة التقدم للفهود بعدما انفرد بالمرمى ولعب الكرة ضعيفة لينقذها المدافع قبل أن تسكن الشباك.

وتبادل الفريقان السيطرة على مجريات اللعب، وشن هجمات لم تشكل خطورة حقيقة على المرميين، وفي الدقيقة 73 لاحت فرصة للاعب لونجا داخل منطقة جزاء مدغشقر وسدد الكرة قوية خارج المرمى.

ومن هجمة مرتدة في الدقيقة 77 استخلص اللاعب بوتانيري الكرة من مهاجم الكونغو وشن هجمة مرتدة وتوغل حتى منطقة الجزاء، ولعب كرة عرضية متقنة استبقلها اندرياتسيما برأسة لم يفلح الحارس الكونغولي في التصدي لها لتسكن الشباك.

بعد الهدف انتفض لاعبو الكونغو للهجوم بحثا عن هدف التعادل، فيما تراجع لاعبو مدغشقر إلى الدفاع من وسط ملعبهم للحفاظ على تقدمهم، وفي الدقيقة 85 طالب لاعبو الكونغو بركلة جزاء بعد عرقلة مبيمبا ولكن الحكم المغربي نور الدين الجعفري أشار باستمرار اللعب.

وعندما ظن الجميع أن المباراة قد انتهت عاد الفهود من بعيد في الدقيقة 90 ونجح شانسيل مبيمبا في تسجيل هدف التعادل من ضربة رأسية قوية من ركلة ركنية، لتتجه المباراة إلى وقت إضافي.

الشوطان الإضافيان

بدأ منتخب الكونغو الأشواط الإضافية بنشاط وحماس وشن هجمات متنوعة شكلت خطورة، وسط تراجع لاعبو مدغشقر للدفاع مع الاعتماد على الهجمات المرتدة من الكرات الطولية.

وسدد مبيكو كرة قوية تصطدم بالدفاع وكادت أن تغالط الحارس آندريا الذي أخرجها لركنية لتمر بسلام على مرمى “الباريا” وسط سيطرة تامة للاعبي الكونغو على مجريات اللعب، وعلى عكس سير اللعب شن لاعبو مدغشقر في الدقيقة 98 هجمة سريعة تصل إلى ميتانيري سددها كرة قوية لكن الحارس ماتامبي أخرجها لركنية.

جاءت أخطر فرصة في الشوط الإضافي الأول في الدقيقة 101 من ركلة ركنية لعبها مبيمبا برأسية قوية لكن الحارس آندريا أنقذها ببراعة قبل أن تتخطى المرمى.

استمر الوضع بهجوم وضغط كونغولي متواصل فيما ظهر الإرهاق على لاعبي مدغشقر الذين تراجعوا للدفاع مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، وأهدر لاعبو الفهود أكثر من فرصة قريبة للتسجيل، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي ويحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم المباراة.

ونجح منتخب مدغشقر في تسجيل 4 ركلات ترجيح، فيما سجل منتخب الكونغو ركلتين وأهدر مثلهما، لتفوز مدغشقر بالمباراة وتتأهل لأول مرة في تاريخها إلى ربع نهائي البطولة.

ساهم اللاعبون الأجانب في الدوري السعودي في توسيع دائرة المنافسة بين الأندية من جهة، بينما لعبوا من جهة أخرى، أدواراً كبيرة في بروز فرقٍ

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر