النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

كيف قرر هذا الأب حماية بناته من الموت عن طريق الألم؟

كيف قرر هذا الأب حماية بناته من الموت عن طريق الألم؟ image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – منة الله أشرف

في الوقت الذي يسعى فيه جميع الآباء إلى حماية أولادهم، ولا يدخرون في ذلك سبيلًا، حتى وإن تطلب الأمر السفر إلى الخارج ودفع مبالغ باهظة في الأدوية، قرر هذا الأب علاج أولاده على طريقته الخاصة التي تتضمن منع صغاره من تناول الأدوية والمسكنات.

يرى “ريتشارد لانيجان” وزوجته “جانيت” أن أولادهما أفضل حالًا دون تناول المضادات الحيوية أو المسكنات، وذلك في سبيل تقوية جهاز المناعة الخاص بهم.

تبلغ بنات “ريتشارد” و”جانيت”، مولي وإيزابيل التوأم في الـ14 عامًا الآن، وشقيقتهما إليويس 11 عامًا.

لا يعيش الزوجان في إحدى الدول الفقيرة أو التي ينقصها التعليم، حيث يسكن كلاهما في جنوب غرب لندن، وتفاجأ الأطباء بقرار الوالدين بعد أن عانت إحدى بناتهن من السعال الديكي.

أخبر الأطباء “ريتشارد”، عمل مقوم عظام سابق ويبلغ 61 عاما، أن ابنته الرضيعة آنذاك تعاني من السعال الديكي، وعلى ذلك يجب أن تنال الرعاية الطبية كاملة وإلا ستموت، وبرغم ذلك فإن الزوجين رفضا إعطاء صغيرتهما أي شكل من أشكال الأدوية، ونجت الصغيرة.

يعتقد ريتشارد أن المواد الطبيعية في حليب “جانيت” الطبيعي حافظت على صحة ومناعة الصغيرة وأبقتها على قيد الحياة.

الأمر لا يتوقف على العلاج فقط بل وحتى الوقاية أيضًا، فالفتيات لم تنل في عمرهم أي تطعيم، في الآونة الأخيرة فقط نال التوأم تطعيمات لكن حتى يتمكنوا من التطوع في إفريقيا وأمريكا الجنوبية في رحلة مدرسية هذا الصيف، ولم يتدخل الأبوان في قرارهما.

قال ريتشارد: “تجنب الطب الحديث هو أفضل شيء نفعله؛ لأنه يقلل من فاعلية الجهاز المناعي للفتيات”.

ويعترف “ريتشارد” بأن نهجه في حماية أطفاله مثير للجدل إلا أنهما متأكدان من فاعليته، فالتوأم وشقيقتهما بالكاد عانوا من أي مشاكل صحية، باستثناء نزلات البرد، والتي نادرًا ما تكون شديدة.

يتابع “ريتشارد”: “الأدلة والدراسات الحديثة تثبت بوضوح أنه يمكن تعزيز النظم المناعية للأطفال من خلال السماح لهم باللعب في التراب عندما يكونوا صغارًا، وبالتالي أنا أعزز الجهاز المناعي لهن عن طريق السماح لهن بالإصابة ببعض الأمراض، وعلى ذلك إذا سقط خبز من يد أطفالي على الأرض سألتقطه وأعيده إلى أفواههم”.

ويضيف: “التعرض للعدوى أمر مقصود من الطبيعة، ونظرة إلى تاريخ تطور البشر تخبرنا أننا في الحقيقة لم نصبح أقوى إلا بإصابتنا بالأمراض، إذا كنت تعتمد على التطعيمات والأدوية للحصول على الصحة المثالية، فستصبح الأضعف، لن يتعود جسمك على أنواع البرد، وشيء كالإنفلونزا الإسبانية ستقضي عليك”.

أما فيما يتعلق بالألم والإصابات، يرى “ريتشارد” أن الجليد هو الأكثر فاعلية، وطريقته في معالجة آلام المعدة هي الكوكاكولا، ويقول عن ذلك: “الصودا عادة ليست اختيارًا صحيًا، لكن الصودا ومنتجاتها تعمل على قتل بكتيريا المعدة وذلك أفضل من الأدوية”.

ويروي موقفًا طريفًا مر به بخصوص قراره قائلًا: “اضطررت ذات مرة إلى اقتياد ابنتي (إلويس) إلى المستشفى بعدما أًُصيبت بإصابة بالغة في رأسها، حينئذ سألتني الممرضة: هل لديها أي حساسية تجاه مضاد حيوي معين؟، فأجبتها: لا أعلم فهي لم تأخذ واحدًا من قبل”.

يقول “ريتشارد”: “نظرت إلي الممرضة على أني عجوز مخرف ولم تصدقني”.

يتابع: “لا ألزم أحدًا باتباع نفس نهجي، لكن الأطباء يفعلون ذلك، فعند إصابة طفل بدور برد صغير يكتبون له قائمة من المضادات الحيوية والتي لها آثار جانبية قد تكون خطيرة فيما بعد، علينا أن نعيد التفكير في نظامنا الصحي”.

في نهاية المطاف بالنسبة للزوجين، فإن النهج الصحيح هو السماح لأطفالهم باتباع أساليب الحياة الطبيعية لتحقيق الصحة المثالية، ويمتلك موقعًا إلكترونيًا يشجع فيه الأهالي على اتخاذ هذه الخطوة الجريئة.

ردة فعل إحدى الفتيات الثلاث أثناء قتلهن أباهن في موسكو

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع