القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

كيف تشركين زوجك في حل مشاكل الأبناء ؟.. 6 نصائح

دائما ما تأخذ الأمهات مشكلات الأبناء وتربيتهم على عاتقها وحدها وتبعد الأب تماما عن ساحة هذه مشاكل الأبناء أو على الأقل لا تدخله في كيفية العلاج وتكتفي بإخباره المشكلة بعد حلها، وهذا خطأ كبير لابد من الانتباه إليه.

ابتعاد الأب عن مشكلات أبنائه يتسبب في وجود فجوة في التعامل بينهما من قبل الأب لأنه ليس لديه خلفية بالأحداث ومن جهة الأبناء لأنهم يعرفون أنه بعيد عنهم وأن من تتولى شؤونهم هي الأم، لذا وجب إشراك الزوج في أمور الأبناء.

  1. عوّدي أسرتك فيما بينكما على الحوار المشترك، هذا الحوار يجتمع به جميع أفراد الأسرة الأب والأم والأخوة حتى يعتادوا أنكم أسرة واحدة ولا مساحة لتقليل من دور أحد أفراد هذه الأسرة.
  2. ناقشي مع زوجك المشكلات البسيطة أمام الأبناء حتى يتفهموا أن الحوار علاج لجميع المشكلات، كم أنهم سيتدخلون في الحوار لعرض أرائهم ومشكلاتهم أيضا.
  3. إذا كانت هناك مشكلة يراها أحد الأبناء سرا ولا يجب أن يعرفها أحد، اخبري والدهم بالمشكلة والطلب وناقشاها سويا لتصلا للحل دون إخبار الابن بعلم والده شيئا.
  4. لا تعطي الأمور أقل من وضعها الحقيقة وانقلي لزوجك كل ما يخص الأبناء حتى يشاركك تربيتهم ومن الممكن أنك تتبعي أسلوب خاطئ أو لا ينفع الأبناء فالأفضل أن تضعوا خطة التعامل سويا.
  5. لكل منكما دوره في علاج المشكلات الخاصة بالأبناء فلا تقومي بنفس دور زوجك فطبيعة الأم هي التوجيه والنصح والاحتواء ويكمن دور الأب في مراقبة ومتابعة التنفيذ والنقاش.
  6. عندما يتوجه أحد أبنائك بطلب استشارة لك أخبريه أنه يجب العرض على الوالد للاستفادة من أرائه أيضا، حتى يتعودوا اللجوء لوالدهم أيضا.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر