القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

كيف تحولين عادات طفلك الدراسية إلى طاقة إيجابية ؟

عادت الدراسة ويعود معها روتين التلاميذ، حيث تتبدل التوقيتات والعادات لتناسب اليوم الدراسي، وهو ما يؤثر على أطفالنا، ولكن هل نستطيع أن نحول هذا التغيير إلى طاقة إيجابية ؟

وسط كل هذا الزحام من متطلبات والتزامات الدراسة يجب أن ينتبه الوالدان إلى أن هناك بعض العادات في فترة الدراسة ستؤثر على سلوك الطفل فيما بعد:

– الوقت

عندما يذهب الطفل إلى المدرسة مبكرا و قبل زملائه سيعرف أهمية الوقت والانضباط في المواعيد، وتصبح لديه عادة عندما يكون لديه موعد سيحرص على الذهاب مبكرا ويحترم الوقت و يمنحه طاقة إيجابية ، فضلا عن أنه بعد مدة من ممارسة هذا الأسلوب سيحدد لنفسه مواعيد اللعب، والاستذكار، والنوم حرصا منه على وقته وأهميته.

– المشاركة

في المدرسة يتشارك الأولاد في كثير من النشاطات مثل الألعاب الرياضية، والأعمال الفنية التي تحتاج تعاون عدد كبير بها، يوم بعد يوم سيفهم الطفل أهمية التعاون وأن هناك أشياء لا تقام إلا في وجود جماعة ومن هنا يهتم الطفل بتكوين الصداقات وتبرز به صفة التعاون لأنه عرف أهميته.

– الاحترام

عندما يرى الطفل الوالدين يتعاملان مع أساتذته باحترام تنقل له الصورة أو العدوى فالسلوك الصحيح عدوى، وكل ما يراه الطفل من والديه ينتقل إليه عن طريق التقليد وتصبح بالفعل عدوى إيجابية، ويقدر الطفل قيمة المعلم والتعليم لأنه يرى أن والديه يحترماه لا لفرق السن ولكن لقدره كمعلم.

– العطف

عادة يتقابل الأطفال مع أطفال من مراحل أخرى اكبر وأصغر في وقت ما خلال اليوم الدراسي، فهذه المقابلة هامة جدا لأن كلما كبر الطفل مرحلة سيعامل المراحل الأقل على أنهم أصغر بكثير رغم أن الفارق من الممكن أن يكون عام واحد لكن لأنه تجاوز هذا العام سيتعامل على أنه الأكبر ويحاول دعم الأصغر والعطف عليهم.

– المسؤولية

الاستذكار والقيام بالواجبات المدرسية يجعل الطفل يعرف معنى المسؤولية لذا ادعمي هذا الجانب به طيلة الوقت ولا تهتمي وحدك بترتيب حقبة المدرسة بل كوني مساعدة فقط ليستوعب انه مسؤول عن أدواته وتأدية واجباته وعن نجاحه أيضا.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر