النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

كيف تتعلم لغات جديدة وأنت نائم؟

كيف تتعلم لغات جديدة وأنت نائم؟ image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

تحتاج عقولنا إلى درجة عالية من النشاط للقيام بوظائفها ومهامها اليومية، إذ تقل قدرتنا على الإنتاج كلما قل التركيز نتيجة الحاجة للنوم والراحة.

لكن على الرغم من ذلك، فالعقل البشري يمكنه اكتساب المزيد من الأوامر والأفكار أثناء النوم، وفقاً لما تُشير إليه أبحاث جديدة حول إمكانية اكتساب أدمغتنا للمعلومات باستمرار، حتى أثناء فترات النوم العميق. ويصل الأمر إلى إمكانية تعلُّم معلومات جديدة أثناء النوم وفقاً لدراسة ألمانية نُشرت مؤخراً في المجلة العلمية Current Biology.

معدّل نشاط الدماغ يتغيّر كل نصف ثانية!

تعلُّم اللغات أثناء النوم

تتحدّث الدراسة عن الاختلاف الكبير بين معلوماتنا حول الاستيقاظ والنوم، وبين حقيقة ما يحدث لأدمغتنا. لا سيما وأن أدمغتنا تتناوب على مرحلتين كل نصف ثانية تقريباً بين المراحل النشطة الإيجابية ونظيرتها السلبية التي تشهد انخفاض الوعي أو التركيز.

وخلال التجارب التي أجراها الباحثون في الدراسة الجديدة، حصل المشاركون على سمّاعات أثناء النوم، واستمعوا إلى كلمات من لغة مصطنعة تم بثها عبر تلك السمّاعات، مصحوبة بترجمات فورية إلى اللغة الألمانية التي يعرفونها، وتم تكرار هذه الكلمات المُترجمة أكثر من مرة، وذلك بهدف نقلها إلى الدماغ على شكل معلومات جديدة يكتسبها.

عند الاستيقاظ تمكن الأشخاص الذين خضعوا لهذه التجربة من إدراك المعلومات الجديدة التي استمعوا إليها بشكل متكرر أثناء نومهم العميق.

قدرة الأدمغة على الاحتفاظ بالمعلومات أثناء النوم

تعلُّم اللغات أثناء النوم

من جانبه قال “مارك زوس”، أحد الخبراء المشاركين في الدراسة إن مناطق تعلُّم اللغات “من أكثر المناطق المُحصنة في الدماغ. هذه المنطقة تم تنشيطها أثناء النوم مما جعل تعلُّم المفردات الجديدة عملية ممكنة بعكس الاعتقادات السابقة”.

وأوضح “زوس” أن هذه المنطقة تستطيع تنظيم نشاط الذاكرة بشكلٍ مستقل عن درجة حالة الوعي، سواء خلال فترات النوم أو أوقات الاستيقاظ.  هذا يعني أن النوم لا يفصلنا عن العالم الخارجي، وأن التعلُّم المتقدم ممكن أثناء النوم.

يذكر أن دراسة أعدها خبراء في جامعة “هيرتفوردشاير” البريطانية قبل شهرين، أكدت أن النوم على جانب معيّن من السرير له تأثير على مزاج الشخص، إذ أظهرت النتائج أن الذين ينامون على الجانب الأيسر من السرير يزيد مستوى حبهم للعمل، ويتمتعون بعلاقات صداقة بنسبة 8 بالمئة ويستيقظون بمزاج أفضل.

إليكم أسرار النوم النظيف

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع