القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

دراسات ونصائح… كيفية الاستمرار في علاقة مستقرة

كيفية الاستمرار في علاقة مستقرة أمرٌ يشغل بال كثيرٍ من الناس، الذين يتساءلون يومياً عن الطرق، ويبحثون دائماً عن النصائح حول العلاقات السعيدة.  بالطبع فإن المحيط الذي ينشأ فيه الفرد يؤثر كثيراً على طريقة تفكيره ونظرته إلى الأمور. فتكون نصحية الأم بالسيطرة على الأمور، بينما يقول الأصدقاء: التواصل والرومانسية هما الحل. كثيراً ما تتضارب الأقوال، ولكن ماذا تقول الدراسات والأبحاث؟ 

علاقة مستقرة .. تجربة مختبر الحب

علاقة مستقرة لاحظ علماء الاجتماع، في السبعينيات، ارتفاع معدلات الطلاق. وأصبحوا قلقين بشأن الطريقة التي سيؤثر بها ذلك على الأطفال. وعام 1986، أنشأ عالما النفس جون وجولي غوتمان “مختبر الحب” في جامعة واشنطن، ودعيا المتزوجين حديثاً إلى الانضمام إليهما لمناقشة علاقاتهم. أراد العالمان القيام بأكثر من إجراء محادثةٍ غير رسميةٍ مع هؤلاء الأزواج حول حفلات زفافهم الأخيرة أو تجاربهم في العيش معاً. تم توصيل المشاركين في الدراسة بأقطابٍ كهربائية لهذه المحادثات، وطُرحت عليهم أسئلة حول علاقاتهم أثناء الجلوس إلى جانب أزواجهم. واستخدما الإخراج من الأقطاب الكهربائية لمراقبة تدفق الدم ومعدل ضربات القلب والتعرّق خلال الدراسة.  بعد ست سنوات، تابع جون وجولي غوتمان الأزواج لمعرفة ما إذا كانوا قد انفصلوا أو بقوا معاً.

نتيجة التجربة.. علاقة مستقرة

علاقة مستقرة الأزواج الذين وصلوا إلى علامة ست سنوات، تم ترميزهم على أنهم أساسيون من قبل العالمين. في حين تم تحديد أولئك الذين كانوا غير سعداء بشكلٍ مزمن على أنهم استثناء. في هذا التسجيل الذي استمر ست سنوات، استخدم آل غوتمان البيانات التي قاما بجمعها مع الأقطاب الكهربائية. فاكتشفوا أن الأزواج الناجحين كانوا أكثر هدوءاً خلال مقابلاتهم الأصلية من الأزواج غير السعداء. وغالباً ما أظهر المشاركون في الاستثناء، معدلات ضربات قلب سريعة وغدد عرق نشطة. ولم يكن لدى هؤلاء الشركاء الثقة والحميمية، وقد أظهروا ذلك في تحليل وظائفهم.

نجاح التجربة وتعميمها

علاقة مستقرة في السنوات التي تلت هذه الدراسات، وجد العالمان أنه يمكنهما التنبؤ بنجاح أي زوجين مع يقين يصل إلى 94 بالمائة بناءً على نتائج التجربة.  هل تريد أنت وشريك حياتك أن تكونا جزءاً من معدل النجاح هذا؟ تابعوا القراءة لتعرفوا كيفية الاستمرار في علاقة مستقرة وناجحة.

إظهار الاهتمام للحصول على علاقة مستقرة

علاقة مستقرة إذا كان الشريك يشير إليكم بشيءٍ ما، أو يحاول إشراككم في محادثة حول موضوع يهتم به، استمعوا إليه، حتى لو لم يكن شيئاً يعني لكم حقاً. فما يهمه فعلاً هو أن يشعر أنكم تستمعون إليه حقاً، وبحكم الحب الموجود بينكما يجب أن يهمكم على الأقل سماعه.

قضاء يوم سيئ ليس عذراً للإهمال

علاقة الاختبار الحقيقي لمدى لطفك وكرمك يأتي عندما لا تشعر أنك في حالة جيدة. إذا عبّر شريكك عن حاجته إليك وكنت متعباً أو مرهقاً أو مشتتاً، فإن المحبة تظهر في اهتمامك في وقت الصعاب، وليس في وقت راحتك فقط.

التعبير عن الغضب بلطف

علاقة مستقرة يجب أن تعرفوا كيف تجادلون الشريك بحكمة. عبّروا عن غضبكم بشكلٍ بناء. بدلًا من توجيه الاتهامات في خضم اللحظة، اشرحوا سبب غضبكم واستيائكم بطريقة هادئة ليفهم الشريك مشاعركم.

الثقة في نوايا شريك

صدقوا شريككم دائماً، لا تفرطوا في التحليل، وحاولوا التخلص من الدوافع الخفية لكل شيء. الصدق هو أساس العلاقة وغيابه يمكن أن ينهيها ويؤثر على استقرارها.

تشاركا الفرح بصدق

بدلاً من الانتظار لوقتٍ صعب لإثبات أنكم يمكن أن تكونوا داعمين، تعلموا أن تكونوا مشجعين للحبيب في الأوقات السعيدة أيضاً.  عندما تأتيكم منه أخبار جيدة كونوا جزءاً من فرحته دون أي تشتيت. خطوات تكسب بها قلب فتاة برج الأسد [vod_video id=”xHXu3nFa0ZaZCUSxMjaUQ” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر