القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

قصة أخطر إنفلونزا في تاريخ البشرية

هل تعاني من الإصابة بالانفلونزا كل موسمٍ، وتجد صعوبةً في الوصول إلى الشفاء؟ إذاً أنت أكثر حظاً من الناس الذين واجهوا الإنفلونزا الإسبانية خلال فترة الحرب العالمية الأولى عام 1918، الفيروس الذي قتل نحو 50 مليوناً على الأقل، حول العالم. تعرّفوا أكثر إلى هذا الفيروس الذي تسبب في مصرع ملايين البشر.

إسبانيا ليس لها علاقة بالفيروس

على الرغم من أن اسم الفيروس قد يوحي بأنه آتٍ من إسبانيا، إلا أن ذلك ليس صحيحاً، إذ أنه انتشر في جميع أنحاء أوروبا خلال الحرب العالمية الأولى. لكن، قد يرجع السبب إلى كون امتلاك الصحافة الإسبانية آنذاك مساحةً كافيةً من الحرية، فأعلنت الصحف عن ظهور فيروس خطير يتسبب في الوفاة، لكن حكومات الدول الأخرى تأخرت في ذلك الإعلان، فاعتبر البعض أن إسبانيا هي مصدر الفيروس الخطير.

العلاج الخاطئ تسبب في زيادة حالات الوفاة

في تلك الأيام، انتشر استخدام أقراص الأسبرين في علاج الكثير من الأمراض، لكنه كان كارثةً بالنسبة إلى الإنفلونزا الإسبانية.

وعلى الرغم من أن هذا الفيروس كان خطيراً، ولم يكن بإمكان أحد أن يوقف انتشاره، بسبب قلة المعرفة والإمكانيات حينذاك، إلا أن بعض العلماء أكدوا أن عدداً من الوفيات نتيحة الإنفلونزا، كان الأسبرين المسبب الأكبر لها. وقد وصف الأطباء علاج الأسبرين، آملين أن يساعد في تحسن صحة المرضى، لكن العكس هو ما حدث في حالات كثيرة.

واحد من أكبر التهديدات التي واجهت البشرية

يُصنف فيروس الإنفلونزا الإسبانية كواحد من أكبر التهديدات التي واجهت البشرية، إلى جانب الهجمات النووية، والكيماوية. ووفقاً لتوقعات الخبراء، إذا عاد هذا الفيروس من جديد، سيشكل خطراً كبيراً، وقد يكون أكثر مقاومةً لأدويتنا الحالية، ما يزيد من احتمالية وفاة أكثر من 100 مليون شخص.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر