النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

في يومه العالمي.. «الجذام» مرض يكمن بالأجسام لمدة تصل إلى 20 عاما

في يومه العالمي.. «الجذام» مرض يكمن بالأجسام لمدة تصل إلى 20 عاما image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – دعاء رفعت

يعد اليوم 28 من يناير اليوم العالمي للتوعية من أخطر الأمراض التي عرفتها البشرية حتى الآن، كونه يظل داخل جسم الشخص المصاب بدون أعراض لمدة تتراوح من 5 سنوات وقد تصل إلى 20 عاما، وهو مرض “الجذام”، الذي يعرف بكونه عدوى مزمنة تنجم عن البكتيريا الفطرية الجذامية، والتي تتسبب في فقدان القدرة على الشعور بالألم، وبالتالي فقدان أجزاء من الأطراف بسبب تكرر الإصابات، كما يمكن تطوره ليسبب الضعف العام وضعف البصر.

مرض الجذام لا يسبب سقوط أجزاء الجسم

الجذام هو مرض حبيبي بشكل رئيسي يصيب الجهاز العصبي المحيطي والغشاء المخاطي للجهاز التنفسي العلوي، وتعد الإصابات الجلدية هي العلامة الخارجية الأساسية للمرض، وفي حال لم تعالج بشكل فوري، يمكن أن يتطور الجذام ويسبب أضرارا دائمة للجلد والأعصاب والأطراف والعيون.

في بعض المعتقدات الخرافية عن هذا المرض، يقال أن “الجذام” يتسبب في سقوط أجزاء الجسم، ولكن هذا غير حقيقي، ولكن قد يحدث نتيجة للعدوى الثانوية ونتيجة لتناقص دفاعات الجسم بسبب المرض تُفقد الأنسجة مما يسبب قصر وتشوه أصابع اليدين والقدمين، لأن المرض يعمل على امتصاص الجزء الغضروفي من الجسم.

وتعد “الفطرية الجذامية والفطرية الجذامية الورمية” العاملان الرئيسان للمرض، فالفطرية الجذامية الورمية هي بكتيريا فطرية تم تحديدها منذ فترة قصيرة نسبياً، والفطرية الجذامية هي بكتيريا هوائية تعيش داخل الخلايا، وهي عصوية الشكل، تحاط بغشاء خلوي شمعي مميز لجنس البكتيريا الفطرية.

المياه الملوثة وسوء التغذية سبب لهجوم الجذام

الأفراد الذين يعيشون في المناطق التي تتواجد فيها المياه الملوثة وينتشر فيها سوء التغذية، أو الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المضعفة للوظيفة المناعية، هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالجذام، ويعتقد بأن هناك تفاعلاً ضئيلاً بين فيروس العوز المناعي البشري وإمكانية الإصابة بالجذام، كما يلعب الاستعداد الوراثي دوراً في إمكانية التعرض للإصابة.

يحدث انتقال مرض الجذام أثناء الاتصال الوثيق مع المصابين، حيث تخرج بكتيريا الفطرية الجذامية من جسم الإنسان عادة عن طريق الجلد والغشاء المخاطي للأنف، أما طرق دخول البكتيريا الأكثر ترجيحاً فهي الجلد والجهاز التنفسي العلوي.

ولا يعرف عن الجذام انتقاله جنسياً ولا عن كونه شديد العدوى، كما تقلّ قدرة المصابين على نقل العدوى بعد أقل من أسبوعين من العلاج؛ ولكن توصي منظمة الصحة العالمية بإجراء فحص للأفراد الذين يعيشون مع المصاب في نفس المنزل للكشف عن الجذام وأن يعالجوا فقط في حالة وجود أعراض.

هل الجذام مرض قابل للشفاء؟

الجذام مرض قابل للشفاء، ويمكن تجنب العجز إذا ما توفر العلاج في المراحل المبكرة للمرض، وينصح بالعلاج اليومي المتعارف عليه لمدة 6 أشهر متواصلة.

يبقى العلاج لفترة متصلة، وتقل إمكانية نقل المصاب العدوى بعد الجرعة الشهرية الأولى، كما أن معدلات الانتكاس منخفضة، ويعد لقاح عصيات “كالميت غيران” (BCG) مانحا لدرجات متفاوتة من الحماية ضد الجذام، ويظهر أن اللقاح فعال بنسبة 26 إلى 41%، وفي بعض الدراسات وصلت النسبة إلى 60%، وتستمر محاولات تطوير اللقاح أكثر منذ عام 2011.

هيو جلاس صائد الفراء الذي أكلت الديدان من جسده.. أسطورة حصدت 3 جوائز أوسكار

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع