النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أخبار منوعة
  • أسرة
  • أسرة خليجيات
  • أفلام
  • السعودية
  • برامج رمضان 2018
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • رسالة
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • طارق شو
  • لايف ستايل
  • مجتمع
  • مسلسلات رمضان 2018
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مشاهير
  • مشاهير منوعات
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

فيديو.. من السحر والشعوذة إلى تخليد ذكرى الجنود.. سر التوابيت والمجسمات الثمانية

فيديو.. من السحر والشعوذة إلى تخليد ذكرى الجنود.. سر التوابيت والمجسمات الثمانية image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – منة الله أشرف

في المتحف الوطني في إسكتلندا هناك مجموعة تتكون من 8 توابيت مصغرة منحوتة في الخشب ومزينة بحديد، كل تابوت يحتوي على شخصية خشبية صغيرة، مع وجه مطلي، ويرتدون الملابس المخيطة، منذ اكتشاف المجموعة بأحد الكهوف من قِبل مجموعة من الصبية في يونيو عام 1836 باتت منذ ذلك الحين مصدرا للكثير من الأقاويل حول السحر والغموض.

ذهب الصبية ذات يوم إلى صيد الأرانب في مكان معروف باسم “مقعد آرثر”، عندما لفت انتباههم كهف صغير مخبأ وراء صخرة، بعد أن تملك منهم فضولهم، قرروا سحب الصخرة ودخول الكهف الغامض، واكتشفوا 17 تابوتًا بالداخل، كل منهم يبلغ بالكاد 4 بوصات ومرتبين في 3 مستويات، الصفان الأولان يتكونان من 8 نعوش، أما الصف الأخير فهو عبارة عن نعش انفرادي.

نجا منهم 8 فقط يُعرضون بالمتحف الوطني بإسكتلندا، وتعرض الباقي للفقد، إما بسبب تعرضه للضرر الشديد أو بسبب أن الصبية احتفظوا بالبعض منهم في السر، إذًا من صنع هذه المجسمات المنحوتة المعقدة؟ ومن الذي يمثلونه؟ ومن الذي وضعهم في قبرهم السري؟

كان الاكتشاف مهمًا بما فيه الكفاية ليجد مكانًا في الصفحة الأولى من “سكوسمان”، الصحيفة الأولى في إسكتلندا، عام 1836، وأجابت الصحيفة عن الأسئلة السابقة بما يلي:

“احتوت كل التوابيت على شكل خشبي مصغر لأشخاص، الوجوه على الأخص بدت في حالة جيدة جدًا، والأشكال مغطاة من الرأس لأخمص القدمين بملابس قطنية، وتم وضعهم بشكل لائق في أماكنهم مع وجود أشكال زخرفية لمراسم الجنازة التي تشكل عادة المثوى الأخير للميت، الأشكال تبدو متماثلة باستثناء أغطية التوابيت التي تم تثبيتها بأسلاك نحاسية أو دبابيس، وتم ترصيع كل جانب من المجسمات بغزارة من الحلي”.

يتابع المقال: “كان من الغريب أن التوابيت لا تظهر عليها أي علامة من علامات الزمن، على الرغم من مضي فترة طويلة من الزمن، فقد كانت التوابيت نظيفة وجديدة كما لو أن بضعة أيام فقط انقضت منذ الدفن”.

واختتم الخبر بالصحيفة بالقول إن التوابيت ربما تكون دليلًا على الأفعال الشائنة للساحرات اللاتي يُلقين التعاويذ الشيطانية أو عمل السحر عن طريق تعاويذ الموت أو الدمار للراغبين في الأذى والموت.

في الواقع، كان افتراض الشعوذة والسحر هو الأكثر إلحاحا في إسكتلندا مع التاريخ المظلم الذي تحمله تجاه التعامل مع النساء الساحرات، فبحسب التاريخ تم إعدام ما بين 4000 إلى 6000 سيدة بسبب اتهامهن بالعمل بـ”السحر والشعوذة” بين القرنين الـ16 والـ18، وأُحرقت 300 سيدة أخرى في قلعة ادنبرغ، هناك نافورة تذكارية في القلعة اليوم تخلد ذكرى جميع السيدات -الساحرات- المقتولات.

قبل أن تُصبغ الجريدة الأمور بنظرتها الخاصة بالشعوذة والسحر بفترة، فسرت بعض الجرائد الأخرى أن هذه التوابيت هي دليل على عرف قديم ساد البلاد، وهو رمز لدفن صديق غادر البلاد ولقي حتفه في أرض بعيدة عن الوطن، واقترحت جرائد أخرى أنه في زمان بعيد كان البحارة يتركون مع زوجاتهم دمية خشبية تشبههم ويأمرونهن بدفنها إذا ما حدث ولقوا حتفهم في البحر، أو هي عبارة عن مجسمات لجنود تم فقدهم في الحرب.

في التسعينيات ظهرت نظرية جديدة تربط بين الأرقام السبعة عشرة للضحايا السبعة عشرة للقاتلين المتسلسلين سيئي السمعة في مدينة أدنبرة “بورك” و”هير”، اللذين في أواخر عام 1820 قتلا العديد من الأشخاص من أجل تزويد طلبة الطب بالجثث الطازجة، لكن تم دحض هذه النظرية؛ لأن أغلب ضحايا القاتلين المتسلسلين كن من النساء، في حين أن التوابيت الخشبية للرجال.

فحص الأدلة:

في منتصف التسعينيات تم تحليل التوابيت بمزيد من التفصيل، من قبل البروفيسور “صموئيل مينافي”، والدكتور “الين سيمبسون”، مدير المتحف، وكانا في ذلك الوقت زملاء بجامعة أدنبرة وهذا ما اكتشفوه:

1- جميع المجسمات تم صنعها من قِبل نفس الشخص

2-بعض المواد والأدوات المستخدمة، الخشب، الزينة، الحديد، المسامير، تشير إلى أن التوابيت تم صنعها على يد صانع أحذية.

3- يبدو أن الأرقام على التوابيت تشكل مجموعة، والظهر المستقيم، والقدم المسطحة، ووضعية تشير إلى أن المجسمات الخشبية لجنود، ربما لتخليد ذكراهم.

وبعد 200 عام على اكتشاف الصبية وجهود العلماء لفك شفرة التوابيت التي تحمل وراءها لغزًا لفترة زمنية من الحضارة البشرية؛ لا تزال تقف التوابيت في المتحف الوطني في إسكتلندا متحدية الزمن وتنتظر من يكشف سرها.

استرخِ على طريقة المشاهير داخل هذه الغابة السحرية

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع