القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

فعاليات عيدنا كدا 2 في جدة تستحضر ألعاب الزمن الجميل

استلهمت فعاليات عيدنا كدا في نسخته الثانية التي تشهدها مدينة جدة بالمنطقة التاريخية روح الماضي وعبقه، حيث استرجع الزوار مجموعة كم الألعاب الشعبية القديمة التي مارسها الآباء والأجداد واتخذت حيزاً مهماً في الجوانب الترفيهية خلال العيد، رغم اندثار كثير منها في عصر التكنولوجيا وهجرتها نحو ألعاب الفيديو والألعاب الرياضية.

وتستهوي الألعاب القديمة الأطفال والشباب وذلك لسهولة تأديتها وبساطتها وبثها روح الحماسة والمنافسة والتسلية والمرح لمؤديها، حيث تعتمد بشكل رئيسي على المهارات والقدرات البدنية وخفة الحركة والمناورة والدقة والملاحظة والذكاء والتفكير وسرعة اتخاذ القرار بالوقت المناسبة.

من جهته، أوضح عبدالله بن سعيد بن ضاوي رئيس اللجنة التنفيذية: “من الصعوبة بمكان في وقتنا الحالي أن تحقق الألعاب الشعبية التي كانت تملأ حواري وأزقة أحياء جدة سابقاً تفوقاً واستقطاباً لجيل الآيباد والأجهزة الإلكترونية، إذ استطاعت التقنيات الحديثة وبكل سهولة أن تمحو الترفيه الشعبي ببساطته وعفويته من ذاكرة الآباء قبل الأبناء”.

كما أبان أحمد الحبسي رئيس اللجنة الإعلامية أن الألعاب القديمة مثل: السقيطة، والكبت، والبربر، والليري، والعزّيزة، وطاق طاق طقية، والطيش، أبهرت الأطفال خلال مشاركتهم عيدنا كدا2، ووصل الانبهار إلى الآباء والأمهات أيضاً وهم يستعيدون ألعاباً كانت تعتمد على الحركة والنشاط والذكاء خلال أيام الطفولة استطاعت استعادة هويتها وإرثها التاريخي.

كما أوضح حسن آل إبراهيم أخصائي علم الاجتماع والباحث الاجتماعي أن الألعاب التقليدية الشعبية القديمة لم تكن مجرد أنشطة جانبية لا قيمة لها وإنما كانت على العكس من ذلك بالنسبة للأطفال أفعالاً جادة تسهم في تعلمهم وتنشئتهم الاجتماعية وتنمية قدراتهم العقلية واستعداداتهم الجسدية وإكسابهم عديداً من المهارات الضرورية لمواجهة تحديات حياة مجتمع القرية أو الحي الذي ينتمون إليه.

صرّح المُتحدث الإعلامي لإمارة منطقة مكة المكرمة سلطان الدوسري، بأن الجهات الأمنية باشرت صباح اليوم الأربعاء حادثة اعتداء جبان أثناء حضور القنصل الفرنسي لمناسبة

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر