القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

فريد شوقي الذي لا يعرفه البعض

يشتهر فريد شوقي بأنه الممثل الذي تحول من أداء الدور الشاب الشرير الوسيم، الذي يهدد البطل أو البطلة دائماً، ليصبح وحش الشاشة الطيب، الذي ينتظره الجميع ليخلصهم. لكن كان لهذا النجم الكبير بعداً إنسانياً آخر في شخصه، عرفه جيداً أصدقاءه في العمل، وزوجاته، وأبنائه أيضاً، في سنواته التي عاشها معهم. يصادف يوم 30 يوليو ذكرى ميلاد النجم المصري فريد شوقي. لذلك نذكركم في ما يأتي بهذا الإنسان الفنان، المحب لفنه، والمتفاني في أعماله التي أثرت السينما العربية.

فريد شوقي في عيني هدى سلطان

فريد وصفت الفنانة هدى سلطان، التي كانت واحدة من زوجات النجم فريد شوقي، بأنه “وحش بلا أنياب. يملك قلباً كبيراً يفيض رقة وحناناً وإنسانية”. وقالت في حوارٍ صحفي لها إنه “كان لا يتحمل رؤية حتى حشرة صغيرة تقتل Hمامه”. وحكت أنه “ذات مرة أثناء وجودهما في ملهى استعراضي، رأى طفلان يشاركان في فقرةٍ استعراضية منهم  طفل يقفز إلى مسافةٍ عالية جداً، وينزل على قدمي زميله الذي يكبره قليلاً في السن”. فريد شوقي وهدى سلطان تؤكد سلطان أن “الطفلين أديا الفقرة بنجاح وصفق لهما الجمهور، إلا أن فريد دخل في حالة بكاءٍ شديدة، لأنهما يعرّضان نفسيهما للخطر من أجل لقمة العيش”. وأنه “طلب إحضار الطفلين، وقدم لكل منهما هديةً ماليةً كبيرة، تشجيعاً ورأفة بهما. كان إنسانياً جداً”.

من هو فريد شوقي الفنان؟

لم يكن ممثلاً عادياً. امتدت حياته المهنية نحو أكثر من 50 عاماً، عمل فيها مع أكثر من تسعين مخرجاً ومنتجاً. لم يدع مجالاً فنياً إلا وترك بصمته فيه. فأنتج وكتب سيناريو أكثر من 400 فيلمٍ. وهذا العدد يعتبر أكثر من عدد الأفلام التي أنتجت بشكلٍ جماعي من قبل العالم العربي كله. بالإضافة إلى تألقه في المسرح والتلفزيون والسينما، وصلت شعبيته إلى تركيا، التي أنتج فيها بعض الأفلام.

غيّر القانون بفنه

كانت أعمال الراحل فريد شوقي دائماً تهدف إلى التغيير. إذ كانت له رؤية خاصة عن ما يدور في المجتمع آنذاك من مشكلات. لذلك، استغل بعض أفلامه لطرح القضايا والمشاكل التي يعاني منها المجتمع، لتكون سبباً في تغيير قوانين منها: كلمة شرف، وجعلوني مجرماً.

أحب الفن وأتقنه

ذكر فريد شوقي أنه في مرة قام بسرقة فستان وحذاء من والدته، وذلك من شدة حبه لإتقان الأدوار. كانت هناك مسرحية تستلزم دوراً نسائياً، ولم يستطيعوا أن يجدوا فتاة لأداء الدور، فأسند الدور لزميله. لكن لم تكن هناك ملابس مناسبة، ومن شدة حرصه على أن يتم الدور على أكمل وجه، سرق بعض ملابس من والدته وحذاء لها، كي يرتديها الممثل. بدأ فريد شوقي رحلته بميلاده عام 1920، وانتهت بعد نجاحات طويلة غير مسبوقة عام 1998، لكن استمر فنه وراءه ليترك أثراً لا ينسى. ذكريات النجوم مع الراحلة رجاء الجداوي [vod_video id=”mau1NEOOMvazheisb3mW0w” autoplay=”1″]  

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر