القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

عيسى الأحسائي.. فنان سجلت مبيعاته أرقاما كبيرة ولاحقه القضاء

استذكر برنامج “الراحل” في حلقته الجديدة على روتانا خليجية، حياة الفنان عيسى الأحسائي، والذي سجلت مبيعاته ارتفاعا كبيراً، رغم عدم تداول اسمه في الإعلام  إلا ما ندر، بسبب أغنية نسبت له وكانت “خادشة للحياء”. كما التقى البرنامج بشقيقه حسين علي بوسرور، الذي تحدث عن الأغنية المخلة بالآداب المنسوبة للفنان والتي عرضته للتوقيف، وأدت إلى تجاهل الإعلام له. وأضاف: “إن الأحسائي لم يكن يحب الظهور الإعلامي بوجه عام”. كما أشار الى أن أخيه الأحسائي تعرض إلى ملاحقة قانونية، بسبب اعتبار بعض الأغاني أنها تتضمن ألفاظ مخالفة للذوق العام، وتعرض لحملة من التشويه، ومنعت ألبوماته الرسمية من الطرح في سوق الكاسيت. من جانبه قال الملحن علي البريكان، إن سبب التجاهل له هو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، رغم أن الأغاني لم تكن تتضمن ألفاظ أو كلمات خادشة. وأضاف: “الأغنية التي انتشرت في ذلك الوقت غير معلوم من اللي غناها، وتم إيقاف عيسى وفنانين آخرين للتأكد من الذي غناها، ثم تم إطلاق سراحه لعدة أسباب، أولاً بسبب حالته التعليمية البسيطة جدا، فإن ثبت أن الأحسائي غناها فغناها على سبيل التقليد، وليست الأغنية له، لأنه لم يكتب لعيسى أغنية مخلة للآداب ولم يغني أو يلحن مثل تلك الأغنية”. توفي عيسى الأحسائي في عام ١٩٨٣، ولم يكمل عامه الـ ٣٨، وكان قادما من الأحساء إلى منزله في الدمام، وفي اليوم التالي ذهب إلى السوق مبكرا، وعاد في منتصف النهار وظهرت علامات الإعياء على وجهه. ثم بعد ذلك، شعر بألم في رأسه، وحاول النهوض للذهاب إلى المستشفى، لكنه سقط مغشيا عليه، وأكد الأطباء أنه توفى نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر