إعلان

الموقع الرسمي لمجموعة روتانا

أبرز الأخبار والبرامج والمسلسلات والفيديوهات حسب الطلب

10 آلاف
break

عمرها 10 آلاف عام وتعيش حياة بدائية حتى اليوم.. آخر قبائل الصيد مهددة بالانقراض

الخميس 04 أكتوبر 2018
08:45 PM بتوقيت السعودية

روتانا – دعاء رفعت

إعلان

منذ ما يقرب من 10 آلاف سنة مضت، كان الصيد هو السائد في المجتمعات للحياة، التي كانت تعتمد على صيد الحيوانات البرية وجمع الثمار من الغابات كمورد رزق.

وكان شعب “هادزا”، من أهم الشعوب التي اشتهرت بهذه الحياة، خاصة أنها ما زالت تعيش على هذا الحال حتى الآن، وإن كانت تعاني الآن، كآخر قبيلة صيد، من أجل الحصول على وسيلة لتأمين معيشتها في تنزانيا، بشرق إفريقيا.

معاناة آخر قبائل الصيد
قبيلة “هادزا”، أو “هادزابي” هي قبيلة عرقية إفريقية، تعيش حول بحيرة “إياسي”، في الوادي المتصدع الكبير، بمنطقة “نغورونغورو” في شمال تنزانيا، ويبلغ عدد أفرادها 1000 نسمة فقط، يعيشون بطريقة بدائية كصيّادين وجامعي ثمار، تماما كما فعل أجدادهم طوال عشرات الآلاف من السنين.

وشعب “هادزا”، لا يرتبط جينيا مع أي شعب آخر، واللغة التي يتحدثون بها أيضا، لغة معزولة ولا تربطها أي علاقة مع أي لغة أخرى، خاصة أنها لا تُكتب.

وبدأت معاناة هذه القبيلة مع بداية الاحتلال البريطاني لـ”تنزانيا”، حيث حاولت السلطات البريطانية، ولاحقا الحكومة التنزانية، توطين الـ”هادزا” وتغيير نمط حياتهم القائم على الصيد، وإجبارهم على تبني الزراعة، لكن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل، ويقول الخبراء إن أسلوب حياتهم واجه زحف الفلاحين والمتنزهات الوطنية القريبة من الحكومة التنزانية.

“هادزا”.. قبائل قاسية
تعيش الـ”هادزا” قرب موقع بعض أقدم بقايا البشر التي عثر عليها تاريخيا، ففي العام الماضي، زار أستاذ بكلية “كينغز” في لندن، القبيلة وقال إن أفرادها، يتمتعون بمستوى صحة عالٍ جدا، على مستوى العالم، حيث سمحت لهم نظمهم الغذائية بنمو مجموعة متنوعة من البكتيريا المفيدة، في الجهاز الهضمي.

وأوضح الدكتور الجامعي أن أعضاء القبيلة لديهم أكثر من 40%، من أنواع بكتيريا الأمعاء، أكثر من المتوسط الغربي، التي تسهم في مساعدتهم على محاربة أمراض مثل: السكري والربو، كما أن نشاطهم البدني اليومي يجعل أفراد القبيلة لا يواجههون أي مشكلات صحية.

يستخدم أفراد قبيلة “هادزا”، الأقواس والفؤوس في عمليات الصيد، ما يجعل أبدانهم قوية، كما يشارك الأطفال في الصيد، ضمن التجمعات الكبيرة التي تستغرق حوالي خمس ساعات من وقت القبيلة في اليوم، وينامون في أكواخ مصنوعة من الفروع الخشبية والعشب، فهذه القبيلة لا تمتلك الكهرباء وليس لديها “عملة تجارية”، فهم لا يشترون سوى بعض الأحذية مقابل بعض الطعام من قبيلة مجاورة.

ومعظم أبناء “هادزا” الآن، يتغذون على ثمار شجرة “باوباب”، التي يتم سحقها لصنع اللبن المخفوق بالحمضيات، وبعض الثمار الأخرى مثل: اللفت والكرفس، كما يعتمدون على اللحوم من الحيوانات البرية خاصة القردة والأسماك، ويدخن أفراد الـ”هادزا” التبغ، ولا يتعلمون بسبب العزلة التي يعيشونها.

ويخشى بعض الباحثين من تعرض القبيلة للانقراض، بسبب الصعوبات التي يواجهونها، لتوفير متطلبات المعيشة، التي اعتادوا عليها، ولا يعرفون سواها، حتى الآن.

جوان دارك.. أصغر قائدة جيوش في التاريخ

شاهد أيضاً:

الخميس 04 أكتوبر 2018
08:45 PM بتوقيت السعودية