القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

علامات تؤكد أنكم وجدتم النصف الآخر

النصف الآخر الذي تتوفر فيه كل الصفات التي تتمنونها في شريك الحياة، أمرٌ يؤرق غالبية البشر. يقضي الجميع جزءاً كبيراً من سنوات حياتهم في البحث عن النصف الآخر الذي يكملهم. لكن يقع كثيرون في خطأ الاعتقاد بأنه يجب أن يكون شخصاً مثالياً. لذلك تنتهي رحلة البحث في أحيانٍ كثيرة من دون الوصول إلى الشريك الذي يرغبون به.  لذا تعتبر الخطوة الأولى والأهم، هي البحث عن شخصٍ يشبه سائر البشر. يتمتع بمميزاتٍ وعيوب، ويتميز بصفاتٍ إيجابية تحبونها، وبعضها مشتركٌ بينكم. في التالي بعض التفاصيل التي تتأكدون من خلالها، أنكم وجدتم النصف الآخر.

كيف تعرفون أنه النصف الآخر؟

النصف الآخر وصف الكاتب الأميركي ريتشارد باخ النصف الآخر بأنه: “الشخص الذي في يده مفتاح قلبك، وفي يدك أنت أيضاً مفتاح قلبه. وهو الشخص الذي يُكمِل نواقصك وتكملُ نواقصه”. أكد عددٌ من خبراء العلاقات الزوجية أنه حين يعثر الشخص على نصفه الآخر يتفَهم كلا الطرفين تلك العلاقة. ويتقبلان بعضهما البعض، ويأخذ كلٌ منهما احتياجات شريكه، ووجهات نظره في الاعتبار. وللمساعدة في رحلة البحث عن النصف الآخر، وجدنا 5 علامات يمكن أن تعينكم لتتأكدوا أنكم عثرتم على الشريك المناسب.

التصرف براحة في وجوده

النصف الآخر عندما تحظون بصداقة شخصٍ مميزٍ تألفون الحديث معه، تتصرفون على طبيعتكم. هذا لأنه لا يرغمكم على التصنع أو التصرف بما لا يتماشى مع شخصيتكم الحقيقية. إذا كان الشريك صديقاً في الوقت نفسه، وإذا كنتم تشعرون بالراحة التامة في وجوده، فذلك يدل على أنكم وجدتم نصفكم الآخر.

النصف الآخر يشارككم الأفكار والأهداف

حب من أكثر أسباب فشل العلاقات العاطفية والزوجية شيوعاً، اختلاف الطموح والأهداف. حين تنجذبون إلى شخصٍ يتفهم أفكاركم، ويؤمن بموهبتكم ستشعرون بالتقدير. إذ أن التوافق بينكما حتى في الأهداف، سيكون بدايةً ناجحة لعلاقةٍ طويلة الأمد. عندما تقابلون شريك حياتكم، سترون العالم بطريقةٍ أكثر إيجابية، وستشعرون بالسعادة والتفاؤل. وستصبحون أكثر تسامحاً تجاه الأشخاص الآخرين في حياتكم، لأن هذا ما يعنيه أن تجدوا النصف الآخر.

يتعامل مع الخلافات بعقلانية ونضج

شريك تحدث المشاحنات والخلافات في جميع العلاقات. لكن قلة من يعثرون على شريك الحياة الذي يمكنه حلّها بطريقةٍ سليمة وواعية. وجود خلافاتٍ بينكم وبين الطرف الآخر، لا يعني بالضرورة أن العلاقة ليست قوية. كما أنه لا يدل على أنها لن تستمر لفترةٍ طويلة. استمرارية العلاقة بين الطرفين، تتوقف دائماً على كيفية التعامل مع تلك الخلافات، من خلال إيجاد حلولٍ مشتركة تمنع ظهورها مستقبلاً. لذلك حين تعثرون على نصفكم الآخر ستجدونه شخصاً عقلانياً ناضجاً يحل جميع الخلافات بينكما بمنتهى السهولة.

النصف الآخر يغير حياتكم

النصف الآخر تتغير حياتكم بعدة طرقٍ عندما تلتقون شريك حياتكم. والسبب أنكم ترغبون في معرفة المزيد عن هواياته واهتماماته. لذلك، تكونون على استعدادٍ لتجربة أشياءٍ جديدة، لم تفكروا فيها من قبل. فقد تجدون أنفسكم مهتمين بكل الأمور المفضلة لديه. مثل مشاركته مشاهدة فيلم، أو مباراة كرة القدم، أو ممارسة رياضته المفضلة. هذه التغييرات التي يحدثها وجود نصفكم الآخر في حياتكم، تحدث لأنكم تريدون تعزيز الارتباط مع الشخص الذي تحبونه. يمكن لشريك حياتكم أن يفتح عقلكم أمام هواياتٍ وأنشطةٍ جديدة. وستعجبكم فكرة رؤية العالم من خلال عيونه.  خطوات بسيطة تساعدكم على تحسين مزاجكم [vod_video id=”Uprlwe3ojyCkM7bIuBZf1w” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر