القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

دراسة: عدم استجابة الأطفال لـ«النكات» مؤشر على سلوكهم الإجرامي!

ذكرت دراسة حديثة أن الأطفال الذكور، الذين لا يشعرون بالحث على الضحك في حين من حولهم يضحكون، معرضون للإصابة بمرض نفسي عند مرحلة البلوغ.

ويظهر البحث، الذي نشر على موقع Current Biology المختص بالأبحاث، أن الصبيان الذين يمتلكون صفات تخريبية إلى جانب فقدانهم العاطفة، أقل استجابة لأصوات الضحكات؛ وفق بحث أجراه مجموعة من العلماء والباحثين، والذي اعتمد على تحليل سلوك 92 صبيًا تراوحت أعمارهم بين 11-16 عامًا.

توم اختبار جميع الفتيان على ردهم المعرفي للضحك، والذي رصد باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي؛ حيث تم تشغيل مجموعة مقاطع مضحكة بينها ضحكات عفوية حقيقة، وأخرى لضحكات غير عفوية، بالإضافة إلى أصوات البكاء. ثم سأل الأطفال أي هذه المقاطع تدل على الضحك العفوي وأيها لا، بناء على مقياس من 1-7.

ونتيجة لهذا البحث، وجد أن الأطفال الذي يتميزون بصفات تخريبية وعنيفة كانوا أقل عرضة للضحك، ورغم ذلك، اعترفت الباحثة إيسي فيدينغ، المؤلفة الرئيسية للدراسة والمحاضرة في كلية لندن الجامعية، أنه من الصعب معرفة ما إذا كانت الاستجابة الضعيفة للضحك هي نتيجة مباشرة للصفات التخريبية للبنين، وأوضحت أن نتائجها تثير المزيد من الأبحاث حول كيفية إصابة الأطفال بالاعتلال النفساني.

وفي الدراسات المستقبلية، يعتزم فريقها الكشف عما إذا كان الأطفال المخربون يستجيبون بشكل واضح إلى الوجوه المبتسمة، التعليقات والمجاملات المحببة، والعبارات المشجعة.

قد يعجبك أيضًا:

أشخاص ماتوا من كثرة الضحك مع الباحث أحمد أبو شامة

[vod_video id=”8dx9k8aWgBBhsq9YY8sgZw” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر