القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

كيف تأكدوا من الوفاة في القرنين 18 و19؟

خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، لم يكن الخط الفاصل بين الحياة والموت واضحاً بشكلٍ مؤكدٍ، خصوصاً خلال الساعات الأولى من حدوث الوفاة. لذلك، كان الناس يستخدمون أساليب غريبة ليتأكدوا إذا كان الشخص حي أو ميت. من بين تلك الأساليب، استخدام الكهرباء، التي كانت منتشرةً في تلك العصور، وأنقذت كثيرين من الدفن وهم على قيد الحياة. تعرّفوا إلى أبرز هذه الأساليب.

تعليق الجرس بالجثمان

هذه الأداة، التي طوّرها الطبيب الألماني “يوهان تابيرغر“، كانت تسمى في السابق “نعش الأمان”، فكانوا يضعون مفتاح التابوت في جيب كل جثّة، إذا كان المتوفي ما زال على قيد الحياة، سيتمكن من فتح التابوت حين يجد المفتاح في جيبه. وبعد التطوير الذي أحدثه الطبيب الألماني، أصبحوا يعلّقون جرساً طرفه الأول مربوط بحبل، والطرف الآخر مربوط في الجثمان، فإذا استيقظ الشخص الذي يتم تجهيزه للدفن، سينبّه الناس أنه مازال حيّاً.

الدفن في نعش أو تابوت سهل الخروج منه

عام 1843، حصل “كريستيان أيزنبراندت” على براءة اختراع على تابوت أسماه: “تابوت للاستخدام في حالات الوفاة المشكوك فيها”. وتم تجهيزه ليتم فتح التابوت بشكل ذاتي إذا تحرّك الجثمان الموضوع في داخله، ما ينبه الناس إلى أن الشخص مازال حيّاً. اقترح أيضاً أن لا يتم دفن التابوت سريعاً، بل يُترك في قبو إلى أن يبدأ بالتحلل، للتأكد أن الشخص توفي بالفعل.

فرك الجسد مع أنواع من النباتات ذات الشوك

طوَّر أخصائي في مجال الطب الشرعي، يدعى البروفيسور “م. ويبر” اختباره الخاص للموت، الذي تضمن شجيرات شائكة. إذ أوصى بفرك الجثمان بهذه النباتات الشائكة بعد ساعات قليلة من الموت. واعتبر أنه إذا كان الشخص ميتاً، سيظهر على الجسد مادة تشبه النسيج.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر