النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

طلال مداح.. ذكرى رحيل قيثارة الشرق إلى السماء

طلال مداح.. ذكرى رحيل قيثارة الشرق إلى السماء image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

عبّر طلال مداح بالأغنية السعودية من المستوى البسيط إلى المستوى المركب المصحوب بالألحان المتعددة من خلال درّتيه الخالدتين «وردك يا زراع الورد» و«مقادير».

وتعتبر فترة الستينيات أهم مرحلة في حياة أستاذ الجميع (كما لقبه الفنان محمد عبده)؛ حيث تغنّى خلالها لعظماء التلحين الكبار مثل الموسيقار طارق عبدالحكيم، وغازي علي، وفوزي محسون وعبدالله محمد وسراج عمر، والموسيقار المصري الكبير محمد عبدالوهاب في أغنية «ماذا أقول».

وفي السبعينات كوّن طلال مداح رباعياً فنياً إلى جانبه شمل: بدر بن عبدالمحسن ومحمد العبدالله الفيصل وسراج عمر، وكان طلال يتناوب التلحين مع سراج عمر، وكان الغناء من نصيب طلال للعديد من النصوص التي كتبها الأمير بدر بن عبد المحسن، والأمير محمد العبدالله الفيصل.

مع التطور والحداثة التي شهدتها فترة الثمانينات اتجه طلال مداح لطرح الأغاني القصيرة مثل “أحبك كثر خطوات الثواني” و”زلزليني” و”بسكات”.

وفي التسعينيات أعاد توزيع بعض أغانيه القديمة وطرح أغنيات جديدة.

قال عنه الفنان الكبير محمد عبده: «طلال هو رجل الأغنية السعودية الأول وهو الأصل ونحن نتفرع منه».

وقال عنه الموسيقار المصري محمد عبدالوهاب: «إن من أجمل الأصوات التي استمعت إليها في الوطن العربي هو صوت طلال مداح».

واجه طلال مداح صعوبات كثيرة منذ ولادته في 5 أغسطس 1940 بمكة حتى وفاته في 11 أغسطس عام 2000 وهو يشدو على مسرح المفتاحة بأبها، ففي طفولته عانى اليُتم، وافتقد من يأخذ القدوة الذي يأخذ بيده في عالم الفن، إلا أنه استطاع أن يعلّم نفسه بنفسه على آلة العود، وحفظ أغاني الموسيقار محمد عبدالوهاب وأخذ يرددها.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع