القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

طفل ينتحر بسبب المدرسة.. ماذا حدث له؟

يواجه الآباء كثيرا من المتاعب في أوائل أيام العام الدراسي، عندما يبدي أطفالهم عدم رغبتهم في الذهاب إلى المدرسة ،ربما لمضايقة زملائهم لهم، أو لعدم رغبتهم في عمل واجباتهم المدرسية، فنجد من يمثل المرض ليتهرب من الذهاب إليها، ولكن أن يفقد طفل حياته مقابل ذلك هذا هو الغريب.

[foogallery id=”236042″]

” أسد خان” طفل بريطاني مسلم، يبلغ من العمر 11 عاما، عثرت عليه والدته مشنوقا في غرفته عقب عودته من مدرسة Beckfoot Upper Heato في برادفورد ببريطانيا، وإخباره لها أنه لا يريد الذهاب إليها ثانية .

كان “خان” دائما ما يبلغ والدته فرحان جان، برغبته في تغيير مدرسته ومواعيد دراسته، فهو بحسب التحقيقات كان يتعرض للمضايقات خلال الثلاثة أسابيع الأولى من الدراسة، ولكن هذه المرة أخبر والدته بعدم رغبته في الذهاب للمدرسة ثانية، وذهب لغرفته لتتفاجأ بعدم إجابته لندائها فتقوم بكسر باب الغرفة وتجده مشنوقا.

وقال الضابط في مكتب الطب الشرعي سيمون هولمز، إن الطفل كان متكلما عذب الحديث واجتماعيا، ولكنه في الفترة الأخيرة كان دائم الاعتراض على الذهاب للمدرسة، وذلك بحسب “الغارديان” البريطانية.

وأضاف “دي باولا” من شرطة منطقة برادفورد، أنه ظهر شاهدا يخبره بأنه رأى أسد يتعرض للاعتداء في المدرسة قبل ساعات من وفاته، ولكن التحقيقات أثبتت عدم صدق الشاهد، وما زالت مستمرة لمعرفة ما كان يحدث بحياته في الأيام الأخيرة قبل وفاته.

وقالت مديرة مدرسة اقرأ الابتدائية، والتي ارتادها أسد حتى شهر يوليو الماضي، أسمه جاويد، إن ابن أخيها الذي يذهب لنفس مدرسة أسد الجديدة، قد شهد تعرضه للمعاملة القاسية في يوم وفاته، حيث قام بعض الطلاب السابقين للصف السادس بضربه في الفناء في وقت الغداء.

تم نقل جثمان “أسد” إلى مسجد بلال القريب من منزله، ليقوم الآلاف من النساء والرجال بتوديعه، قبل الذهاب به إلى مثواه الأخير.

فرضت أزمة كورونا تغييراً في بعض العادات والأنماط السلوكية، ومن أبرزها عادات الزيارة والتجمعات، فصار ما قبل كورونا ليس كما بعده، وكثرة خلالها الاعتذارات

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر