القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

طرق لإنهاء الطلاق الصامت !

من أسوأ المراحل التي قد يمر بها الزوجان مرحلة الخرس الزوجي، أو ما يعرف بـ”الطلاق الصامت”، الذي قد ينتج عن كثرة المشكلات بينهما أو الضغوط الحياتية اليومية وتفاقم المسؤوليات. وتشير بعض الدراسات إلى أنّ الطلاق الصامت يشكّل خطورة أكبر على كيان الأسرة من وقوع الطلاق بشكل رسمي، لأنّها حالة وجدانية تعبّر عن مشاعر الفراق والكراهية بين الزوجين رغم كونهما تحت سقف واحد، ما يؤثّر سلباً على الأبناء. ترى “دعاء عبد الشافي- محاسبة” أنّ المرأة ليست مضطرة إلى البقاء على ذمة الزوج في حال استحالة العشرة بينهما، وأن الطلاق يعد أفضل لها في تلك الحالة. وتتفق معها “دعاء محمود- طبيبة” قائلة: الطلاق الصامت خداع للنفس واستهلاك لمزيد من الوقت بلا جدوى. وفي هذا السياق تقول “سهام الأرقم- المستشارة الأسرية”: النظرة المجتمعية غير المنصفة إلى المرأة المطلّقة هي التي تدفع الكثيرات إلى الرضوخ في كثير من الأحيان وتحمل بعض الأوضاع الزوجية المؤسفة. متابعة: هذا الأمر يدفع إلى خلق حالة الطلاق الصامت، ما يجعل الزوجين يعيشان بمعزل عن بعضهما البعض، على الرغم من تواجدهما الفعلي معاً في نفس المنزل. مشيرة لبعض النصائح التي قد تجنّب الوصول إلى حالة الطلاق الصامت: – تقديم بعض التنازلات من جانب الطرفين حتى تسير مركبة الزواج. – التخلّص من مفهوم “الندية” في عش الزوجية، لأن الزواج قائم في الأساس على العلاقة التبادلية. – المشاركة في تحمّل المسؤولية يساعد على نمو مشاعر الحب بين الزوجين. – يجب أن تتحلّى الزوجة بقدر أكبر من الصبر، لأنها العمود الفقري للأسرة، فلا بأس من غفران الزلات وغض الطرف عن بعض الأمور. – الإبقاء على بعض قنوات الاتصال مفتوحة بين الزوجين، وإن كانت محدودة، حتى لا تنمو مشاعر التبلد والبرود العاطفي بينهما. وفي نفس الإطار تعلّق “هيفاء صفوق- الأخصّائية الاجتماعية” في برنامج “سيدتي” المذاع على قناة روتانا خليجية قائلة: حالة الطلاق العاطفي تنشأ عادة نتيجة تراكم الخلافات بين الزوجين، ما قد يؤدي إلى تصعيد الأمور إلى أن ينأى كل طرف بجانبه عن الآخر. وللطلاق العاطفي بعض المظاهر الشائعة مثل الصمت الدائم وفتور العلاقة بين الزوجين، فافتقاد الحوار يؤدي إلى الرتابة والانعزال النفسي بينهما. مشيرة إلى أنّ بعض الأزواج قد يتوهّم أنّ الصمت الزوجي حالة طبيعية تحدث بعد مرور عدة سنوات من الزواج، لكن في الواقع فإن استسلام كلا الطرفين لتلك الحالة يؤدي مع الوقت إلى فقدان قيمة الحياة، والشعور بالاغتراب النفسي. مؤكدة بعض مراحل مشكلة الطلاق الصامت مثل: – عدم التماس الأعذار بين الطرفين. – عدم القدرة على التعبير عن المشاعر. – اللجوء إلى الصمت للهروب من مواجهة المشكلات. – تعميق الفجوة بين الطرفين. – حدوث الهروب الفعلي، بتعمّد الزوج مثلاً البقاء خارج المنزل لفترات طويلة. – التفكير في الطلاق الرسمي. معطية بعض النصائح للخروج من هذه الحالة: – التعبير عن المشاعر السلبية بقوة بين الزوجين، حتى يمكن تلافي الأخطاء والمشكلات فيما بعد. – إرجاء المشكلات إلى وقت لاحق يؤدي إلى تعقيد الأمور، لذا فالمبادرة بحل المشكلات فور وقوعها يهدّئ النفوس. – وجود مساحة من الحرية والخصوصية لكلا الطرفين في إطار الزواج.
صرّح المُتحدث الإعلامي لإمارة منطقة مكة المكرمة سلطان الدوسري، بأن الجهات الأمنية باشرت صباح اليوم الأربعاء حادثة اعتداء جبان أثناء حضور القنصل الفرنسي لمناسبة

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر