النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

قنوات البث المباشر:

إعلان

صور حصرية: السينما العربية ظهرت على أيدي امرأة قبل 100 عام

صور حصرية: السينما العربية ظهرت على أيدي امرأة قبل 100 عام image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

تواجه المرأة عموماً، وفي الوطن العربي خصوصاً، تحدياتٍ كثيرة تقف في طريق تحقيق أحلامها وأمنياتها، لا سيما المهنية منها.

لكن هذه التحديات والعراقيل لم تقف في طريق عددٍ كبيرٍ من النساء العربيات، اللواتي استطعن أن يبرزن ويسطع نجمهن، في مجالات عدة.

السينما المصرية

كان الفن من أبرز المجالات التي اقتحمتها المرأة مبكراً، خصوصاً السينما. قبل نحو 100 عام، كان الإنتاج السينمائي محدوداً في العالم، لا سيما أنها كانت فناً جديداً يُقدم للجمهور، الذي اعتاد على مشاهدة المسرحيات. وجد هذا الجمهور نفسه فجأةً أمام شاشاتٍ كبيرة، يتابع أحداثاً مصورة من دون أي صوت، إذ كانت السينما في مهدها الأول صامتة.

أول فيلم عربي كان من صُنع امرأة

السينما العربية

قررت المصرية عزيزة أمير، أن لا تفوت الفرصة التاريخية، في منتصف عشرينيات القرن الماضي، لتنتقل من عملها كفنانة مسرحٍ بارزة في إحدى الفرق الشهيرة، إلى عالم السينما.

لكن هذا العالم لم يكن معروفاً بالنسبة إلى غالبية الناس في ذلك الوقت. ولم يقتصر دورها على الظهور السينمائي فقط، بل أصبحت أول امرأة عربية تنتج وتخرج فيلماً. وهي ربما من بين أوائل سيدات العالم، اللواتي اتخذن هذه الخطوة.

عزيزة أمير

خصصت عزيزة جزءاً من ثروتها لتؤسس أول شركة إنتاجٍ سينمائي في مصر والعالم العربي. أطلقت عليها اسم إيزيس، وهو اسم واحدة من أهم نساء مصر القديمة. وجعلت من منزلها الواقع بالقرب من وسط القاهرة، استوديو سينمائي، ليتحوّل إلى بوابة عبورٍ للفنانين نحو الشهرة.

ليلى.. أول فيلم صامت يشاهده الجمهور

عزيزة أمير

من خلال هذه الشركة، استطاعت الفنانة إنتاج أول الأفلام العربية على الإطلاق. حمل الفيلم اسم “ليلى”، وشارك في بطولته، مشاهير الفن حينذاك. كان من ضمنهم استيفان روستي، الذي ساعدها في كتابة السيناريو والإخراج، وبمبة كشَر، التي ساهمت معها مادياً في الإنتاج، إذ بلغت كلفة العمل نحو 1000 جنيهٍ مصري. لكن الفيلم حقق النجاح المطلوب، بسبب الدعم الذي حصل عليه فور صدروه.

عزيزة أمير والسينما العربية

استثمرت عزيزة أمير نجاح أول أفلامها في “بنت النيل”، وهو ثاني أعمالها السينمائية. وكتبت قصته وتركت لنفسها دور البطولة فيه، في حين شاركها في تمثيل فيلمها الثاني، نجوم كانوا في تجربتها الأولى. وكان أبرزهم، بمبة كشَر التي جسدت دور والدتها خلال أحداث القصّة. وعُرض الفيلم عام 1929 في كثيرٍ من دور العرض داخل وخارج القاهرة.

ولم تتوقف الفنانة المصرية عن إسهاماتها السينمائية، حتى وصل عدد أفلام شركتها إلى 24 فيلماً، كان لها النصيب الأكبر في أدوار البطولة فيها.

 

تعرفوا إلى طول هؤلاء النجمات العرب

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع