القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

شاب سعودي مهنته السفر حول العالم.. زار 45 دولة هذه أخطرهم!

يتابعه عشرات الآلاف على مواقع التواصل الاجتماعي، بفضل ما يقوم به، فهو يجعلهم يسافرون حول العالم وهم في أماكنهم، ويجعلهم يتعرفون على كل شيء في أجمل بلاد العالم التي يحلم الجميع بزيارتها.

المسافر المؤثر يوسف السديس الذي كان يهوى السفر ووضع خطته للسفر حول العالم، ولكن بعد عدد من الرحلات وجد عدد متابعيه يتزايد بشكل ملحوظ، وكانوا يتفاعلون مع تجاربه الخاصة في كل بلد، ويندهشون من الصور التي يأخذها لسفرياته ورحلاته، إلا أن تطور الأمر وأصبح من أهم المسافرين المؤثرين وأصبحت الشركات تبحث عنه وتتعاقد معه للتسويق للمناطق السياحية في بلدان العالم.

السفر السفر

يقول يوسف السديس، إن السفر حول العالم وكل شيء يتعلق به سواء تصوير رحلات خطوط الطيران والفنادق والمطاعم والمناطق السياحية في كل دولة، هي مهنته الحقيقية التي يجد  فيها شغف ومتعة حقيقية ومميزة جدا، وقد وصل الأمر إلى أنه يسافر أكثر من 20 رحلة سنويا، فهو يسافر لكل دول العالم ومن ثم يقوم بالتسويق لمنتجاتها السياحية عبر نشر الصور التي تظهر كل شيء عن البلد على حسابه في “الإنستقرام” و”السناب شات”، و”تويتر”، و”اليوتيوب”.

واستطرد في الحديث عن هذه المهنة التي تعد مهنة جديدة في السوق السعودي، موضحا أنها تتطلب صبر كبير وتقبل المدح والذم بصدر رحب والتعامل بهدوء مع المواقف الصعبة ومع ردود أفعال بعد المتابعين الهاجمين، ولابد أن يتميز صاحبها بالكاريزما الجذابة أمام الناس والحضور المقبول أمام الكاميرا، فضلا عن الصدق والإقناع للمتابعين حتى يسافروا إلى الأماكن التي يسوق لها، وبالطبع التعامل الجيد مع التقنيات الحديثة والصور، مؤكدا أن التفرغ للسفر والبحث عن محتوى جيد للتسويق هو من أساسيات العمل.

وعلى الرغم من أنه يبحث عن الدخل المادي الجيد من هذه المهنة، إلا أن من أهم أهدافه هو تغيير نظرة الشعوب الأخرى عن السعودية، فهو يسعى في كل رحلة عندما يلتقي بشعوب الدولة التي يتواجد فيها أن يغير مفهومهم عن السعودية خاصة أنه وجد لديهم مفاهيم سيئة عن الإسلام والمسلمين، وعن السعودية، واضطهاد المرأة السعودية، ولهذا فهو يحاول أن يصحح الانطباعات السلبية بذكر الأشياء الإيجابية، وبالفعل يتمكن من ذلك.

أما عن أطول رحلة قام بها “السديس” فقد استمرت 3 شهور في غرب، وشمال أوروبا في رحلة عمل، زار خلالها عدة خطوط طيران، وفنادق، وشركات، وكان يتنقل من مدينة لأخرى ويكتب عنها في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أما عن أقصر رحلة فكانت لساعات معدودة في دبي لتصوير فندق.

وكانت أصعب رحلة بالنسبة له هي رحلة أمريكا الوسطى “كوبا، وبنما، كوستاريكا، المكسيك”، والتي لم يكن يعرف عنها شيء، ولم يكتشفها السياح السعوديين والخليجيين من قبل ولهذا كانت فرصته الذهبية لاكتشافها ومعرفة تفاصيل الحياة فيها، وأسرارها، وكانت الصعوبة الحقيقية تكمن في جمهورية “كوبا” لأنها بلد مختلف تماما عن أي بلد رآه من قبل في حياته.

يتحدث “السديس” عنها في حواره مع صحيفة “سبق” السعودية، قائلا إنه شعر أنها لا تنتمي لهذا العصر فعندما زارها شعر كأنه عاد بالزمن للوراء، موضحا أن الموضوع ليس له علاقة بالسيارات القديمة أو المباني المتهالكة بل لا توجد معطيات حضارية فلا يوجد إنترنت مفتوح، ولا آلات صرف “صرافات”، والإنترنت يباع ببطاقات لا تتجاوز الساعة مشابه للـ”دايل آب”، ولا تصرف لك البطاقة إلا بعد أن آخذ معلوماتك الشخصية، وصورة من جوازك، وكأنك تقدم على قرض بنكي، وتشتريه من محل واحد يفتح لساعات معينة.

وأضاف أن الأمر الغريب والذي تعجب منه جدا أن خدمة “الواي فاي” لا توجد إلا في حديقة عامة يتجمع فيها أغلب الأهالي لاستخدام النت. ويؤكد أن الوضع في ذلك البلد كان غريب جدا، فضلا عن أن هناك عملة مخصصة للسياح غير المخصصة للمواطنين، وكانت الأسعار للسياح غالية جدا، مشيرا إلى أن الشعب الكوبي بارد بشكل غير طبيعي، وبطيء الحركة، والتعامل مع الآخرين حتى أنه  اشترى تذكرة بـ 900 دولار للخروج من هذا البلد بأي طريقة متجها نحو بنما.

كما تطرق في الحديث إلى أخطر الرحلات التي قام بها وهي رحلة المكسيك، التي واجه فيها موقف لا يحسد عليه أبدا أثناء تجوله في المدينة مع صديقه، وأثناء التقاطه لصور زحمة الناس في أحد الشوارع وجد شخص مكسيسكي يصرخ بالإسبانية وضرب الكاميرا بقوه، واكتشف “السديس” بعد ذلك أن هذا الشارع تباع فيه البضائع المهربة، ولهذا لم يكن الرجل يريد أن يصوره أحد حتى لا تعلم عنه الشرطة مع أنه مكان معروف للجميع، وحينها اضطر لفتح الكاميرا له ليوضح له أنه لم يصوره بالتحديد.

وكشف عن أجمل بلد زارها ويرغب في زيارتها كثيرا وهي مدينة “كيب تاون” الجنوب إفريقية، فهي من أجمل المدن لأنها جامعة كل شيء تقع على الشاطئ، وفي وسطها جبال لمحبي المرتفعات والتسلق، والمناظر الجميلة، ولديهم أسواق متنوعة وأبراج عالية حديثة والشعب لطيف، والعملة رخيصة جدا، بينما لا يرغب أبدا في زيارة الصين مرة أخرى خاصة أنه عانى كثيرا من التعامل مع الصينيين لأنهم يتعاملون بطريقة جافة ولا يبتسمون أبدا ودائما يجدهم في حالة عصبية غريبة، ذلك على عكس ما وجده من الشعب الأمريكي، فهو يعتبره أفضل شعب لأنهم ودودون جدا، وكذلك الشعب الكوري الجنوبي فهو لطيف في تعاملهم مع الغريب ومبتسم دائما وبسيط.

حتى الآن زار “السديس” 45 بلدا، والغريب أنه وثق كل هذه الرحلات بكاميرا الجوال، ولم يستخدم الكاميرا أبدا على الرغم من أن هناك العديد من خطوط الطيران والفنادق وغيرها من المؤسسات الكبيرة التي ترعاه وتوفر له كل السبل والوسائل التي تسهل له عملية السفر، وهذا ما يتعجب منه متابعيه، لأن الصور تظهر بجودة تجعلهم يشعرون أنها حقيقية.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر