القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

سلاف فواخرجي تكشف سر الشبه بينها وبين سميرة سعيد

كشفت النجمة سلاف فواخرجي، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، سر تشبيه جدتها لها بالديفا سميرة سعيد.

وقالت سلاف: “جميلة جدتي وصديقتي الحبيبة _رحمها الله_ كانت تشبّهُني وأنا طفلة بامرأتين جميلتين.. الراحلة الكبيرة سلوى قطريب والرائعة جدا سميرة سعيد.. كانت تقول لي أن في داخلي دفء سلوى، و “غزلة” عيون سميرة ..  لما بتضحكي عيونك بيغزلوا وبيضحكوا، متل سميرة.. وكبرت وأنا أحب سلوى وسميرة كما تحبهما جدتي الجميلة”.

وأضافت ” وعشت طوال تلك السنين أفكر وأنا أتمعن بصور هاتين السيدتين المميزتين وأبحث بجدية عن مواطن الشبه معهما .. وكبرت ووعيت على حبهما.. ورحت ابحث عن جواب لسؤال هل الحب يأتي بالوراثة أم بالاكتساب.. ودائما كنت أنتهي بلا جواب وانه غير مجد حتى إذا وجد.. فطالما أن هذا رأي جميلة فهو صحيح بالمطلق و بلا نقاش، فهي كانت بالنسبة لي دائما على حق وخصوصا عندما كانت تقف الى جانبي وتدافع عني ولاتسمح لاحد بمضايقتي”.

وأوضحت “جميلة لم تكن شخصا عاديا عندي ولا جدة كباقي الجدات.. فعندها كانت أسراري الأولى، وعندها كنت احتفظ بالورود والهدايا وأشرطة الكاسيت.. ولها كنت اقرأ الرسائل والأشعار.. وحتى كتبي المدرسية .. كانت شريكتي في وجبة الأفطار التي عودتني عليها في الخامسة أو السادسة صباحا وشريكتي في شوربة العدس التي تنتظرني بها كي ترضيني”

واستكملت “وتجلس ليلا لتناقشني في الحب والحياة والآثار والفن.. وعن فرنسا التي استعمرتنا وعن النضال ضدها الذي شاركت فيه وتفاخرت به، وماعلمتنا فرنسا وكم اخذت منا، وتحكي لي عن حبها لجدي وعشقها وإعجابها به فهو لم يزل في كل مرة تتكلم فيها عنه أجمل شاب رأته ، ويطول الحديث وتكثر الانفعالات عندما تتكلم عن غيرتها الشديدة عليه . وأنه من كثر رجولته كان رقيقا لدرجة أنه لم يغضبها يوما بل كان كل همه ارضاؤها حتى لو كانت على خطأ”.

وتابعت “جميلتي كانت تعويذتي في كل المطارح والظروف.. تحميني من كل سوء وتعرف ما أحب وما أكره.. تعرف أن زعلي سريع ولكن ارضائي أسهل وأسرع.. وعرفتني كيف يكون صوت الانثى نغما … فليس هناك بمفهومها مساواة … بل الانثى انثى والرجل رجل … وكانت تعرف كم أكره الصوت العالي وأنه الأمر الأكثر ايذاء لي.. كانت تعرف أن مفتاح قلبي بسيط للغاية ولكن إيجاده هو الأمر المعقد.. وتعرف كم تؤثر بي الكلمة الطيبة ممن أحب ولا تعنيني القصائد والمعلقات ممن لا يعنيني.. وتتمنى في سرها أن يكون حظي من أي أغنية قادمة جيد لأفرح وربما أتخذ قرار ما بعد تلك الأغنية الإذاعية”.

واختتمت قائلة: “كانت حارستي الليلية التي تخاف علي من الأحلام المزعجة والكوابيس فتوقظني بسرعة كي لايستحكم الكابوس بي أكثر وكأنها لم تكن نائمة بل مراقبة ليليّة لي فقط.. ورحلت الجميلة ومازالت حارستي في الأحلام ، تكلمني وتطعمني وتعلمني وتغمز لي بعينها أثناء حديثها كما كانت.. جميلتي كانت وستبقى.. وسأبقى أحب سلوى وأعشق سميرة.. والآن فقط انتبهت أن اسميهما يبدآن بحرف السين كاسم سلاف.. صدفة.. ربما.. ولكن اليقين أنني أشبه وأحب أن أشبه جميلة .. وأحب أن أشبه ابنتها ابتسام كثيرا وكان هذا طموحي وسيبقى”.

جميلة جدتي وصديقتي الحبيبة _رحمها الله_ كانت تشبّهُني وأنا طفلة بإمرأتين جميلتين …الراحلة الكبيرة سلوى قطريب والرائعة جدا سميرة سعيد … كانت تقول لي أن في داخلي دفء سلوى ، و "غزلة" عيون سميرة … * لما بتضحكي عيونك بيغزلوا وبيضحكوا ، متل سميرة ..* وكبرت وأنا أحب سلوى وسميرة كما تحبهما جدتي الجميلة … وعشت طوال تلك السنين أفكر وأنا أتمعن بصور هاتين السيدتين المميزتين وأبحث بجدية عن مواطن الشبه معهما .. وكبرت ووعيت على حبهما… ورحت ابحث عن جواب لسؤال هل الحب يأتي بالوراثة أم بالاكتساب …ودائما كنت أنتهي بلا جواب وانه غير مجد حتى إذا وجد … فطالما أن هذا رأي جميلة فهو صحيح بالمطلق و بلا نقاش ، فهي كانت بالنسبة لي دائما على حق وخصوصا عندما كانت تقف الى جانبي وتدافع عني ولاتسمح لاحد بمضايقتي … جميلة لم تكن شخصا عاديا عندي ولا جدة كباقي الجدات … فعندها كانت أسراري الأولى ، وعندها كنت احتفظ بالورود والهدايا وأشرطة الكاسيت … ولها كنت اقرأ الرسائل والأشعار … وحتى كتبي المدرسية … كانت شريكتي في وجبة الأفطار التي عودتني عليها في الخامسة أو السادسة صباحا وشريكتي في شوربة العدس التي تنتظرني بها كي ترضيني … وتجلس ليلا لتناقشني في الحب والحياة والآثار والفن … وعن فرنسا التي استعمرتنا وعن النضال ضدها الذي شاركت فيه وتفاخرت به ، وماعلمتنا فرنسا وكم اخذت منا ، وتحكي لي عن حبها لجدي وعشقها واعجابها به فهو لم يزل في كل مرة تتكلم فيها عنه أجمل شاب رأته ، ويطول الحديث وتكثر الانفعالات عندما تتكلم عن غيرتها الشديدة عليه . وأنه من كثر رجولته كان رقيقا لدرجة أنه لم يغضبها يوما بل كان كل همه ارضاؤها حتى لو كانت على خطأ … جميلتي كانت تعويذتي في كل المطارح والظروف … تحميني من كل سوء وتعرف ما أحب وما أكره … تعرف أن زعلي سريع ولكن ارضائي أسهل وأسرع …وعرفتني كيف يكون صوت الانثى نغما … فليس هناك بمفهومها مساواة … بل الانثى انثى والرجل رجل … وكانت تعرف كم أكره الصوت العالي وأنه الأمر الأكثر ايذاء لي …كانت تعرف أن مفتاح قلبي بسيط للغاية ولكن إيجاده هو الأمر المعقد … وتعرف كم تؤثر بي الكلمة الطيبة ممن أحب ولا تعنيني القصائد والمعلقات ممن لا يعنيني … وتتمنى في سرها أن يكون حظي من أي أغنية قادمة جيد لأفرح وربما أتخذ قرار ما بعد تلك الأغنية الإذاعية … كانت حارستي الليلية التي تخاف علي من الأحلام المزعجة والكوابيس فتوقظني بسرعة كي لايستحكم الكابوس بي أكثر وكانها لم تكن نائمة بل مراقبة ليليّة لي فقط … ورحلت الجميلة ومازالت حارستي في الأحلام ، تكلمني وتطعمني وتعلمني وتغمز لي بعينها أثناء حديثها كما كانت …جميلتي كانت وستبقى … وسأبقى أحب سلوى وأعشق سميرة… والان فقط انتبهت أن اسميهما يبدآن بحرف السين كاسم سلاف … صدفة .. ربما …ولكن اليقين أنني أشبه وأحب أن أشبه جميلة … وأحب أن أشبه ابنتها ابتسام كثيرا وكان هذا طموحي وسيبقى …#سلاف_فواخرجي ابتسام أديب #اسمك_بقلبي #سلوى_قطريب #سميرة_سعيد

Geplaatst door ‎Sulaf Fawakherji سلاف فواخرجي‎ op dinsdag 26 september 2017

وتشارك سلاف فواخرجي، في بطولة مسلسل «هوا أصفر»، وهو عمل درامي جديد، للكاتبين علي وجيه ويامن الحجلي، ومن إخراج أحمد إبراهيم أحمد، ويشاركها في بطولته يوسف الخال، ومن المقرر عرضه خلال الفترة المقبلة.

هذا قد يعجبك:

سولاف فواخرجي تحذّر جمهورها

[vod_video id=”CTZAGTn9QuO1oQxzoODfkw” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر