القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

سعوديات يمارسن الدعوة .. بلا تصاريح

في ظل انتشار الكثير من الداعيات في المجال الدعوي المحلي على نطاق واسع في المدارس والجامعات والجوامع، إلا أن وزارة الشؤون الإسلامية لم تصدر أي تصريح رسمي حتى الآن لأي داعية لممارسة البرامج الدعوية.
وبالرغم من تشديد وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد واشتراطها على من يؤذن له بالدعوة ضمن البرامج الدعوية بان يكون متخصصا في الشريعة وأن يحصل على تزكية من علماء معروفين، إلا أن هناك أسماء نسائية عديدة تقيم محاضرات دينية وبرامج افتاء مستمرة دون تصاريح.
وفي محاولة من الوزراة للحد من هذه الظاهرة وضعت خمس آليات لمراقبة الدعاة والداعيات والمحتوى الذي يقدمونه، وذلك من خلال متابعة ما يرد في مواقع التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام، إلى جانب مراقبي الوزارة وأئمة المساجد وملاحظات المواطنين والمقيمين.
وذكرت صحيفة الرياض اليوم الخميس، أن مسؤولي المساجد محاسبون عن أي مخالفة تصدر بشأن إلقاء كلمات ومحاضرات في المساجد من رجال أو نساء غير مأذون لهم من قبل الوزارة.
وطالبت الداعية السعودية منذ أكثر من 17 عاما نائلة السلفي بضرورة استخراج تصريح لممارسة الدعوة ومنع استغلال ضعاف النفوس لتلك الانشطة لأهداف تضر بامن الوطن.
وأضافت أن 35 داعية أساسية يعملن في 17 مكتبا من مكاتب الدعوة والتوجيه والإرشاد بالعاصمة الرياض رفعوا إلى الوزراة بان يكون لهن خطة عمل واضحة بهدف التنظيم.
وأكدت على حرصها بإلزام الداعيات اللاتي يتبعن مكتبها، بتسليم بياناتهن كاملة وأرقام التواصل والعنوان، وتطلب منهن تسليم الأطروحات الدعوية اللاتي يطرحنها، كما تحضر لهن محاضراتهن بهدف معرفة منهج الداعية وفكرها، كإجراء فردي منها.
وفي نهاية حديثها، طالبت بتحديد المساجد والجوامع والدور التي يتم فيها إقامة البرامج الدعوية خاصة في شهر رمضان، ويجب معرفة من يتحدث وماهو الموضوع الذي يتحدث عنه.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر