النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

ساندرا بولوك تدخل عالم السياسة من باب أمريكا اللاتينية

ساندرا بولوك تدخل عالم السياسة من باب أمريكا اللاتينية image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

تلعب النجمة الحاصلة على الأوسكار عام 2009 ساندرا بولوك في فيلم “الأزمة بضاعتنا”، والذي يخرجه ديفيد جوردن جرين، دوراً غير تقليدي بالنسبة لامرأة، خاصة أن مسرح الأحداث هذه المرة بعيد جداً، في أعماق بوليفيا، وسط ثقافة غريبة عنها.
وتلعب بولوك دورجين بودين، استشارية سياسية، تعاني من الفشل، ولكنها تنجح في قلب الموقف العصيب الذي تمر به لمصلحتها وتتمكن من تحقيق الفوز متحدية جميع التوقعات.
ولا يقدم الفيلم نوعية الموضوعات التي تجذب ملايين المشاهدين لدور العرض، بل قصة شديدة الخصوصية عن الانتخابات الرئاسية في بوليفيا عام 2002، والتي فاز بها جونزالو لوسادا على منافسه إيفو موراليس.

وتقدم بولوك من خلال إطار كوميدي ساخر موضوعاً غير مسبوق على الشاشة الأمريكية، إلا أنه خلال عملية ضبط العمل لتحويله من الطابع الوثائقي للطابع الروائي، تم إلغاء أسماء المرشحين المتنافسين في السباق الرئاسي في البلد اللاتيني، حيث تم استبدال اسم سانشيز لوسادا ليصبح بدرو جايو، مع التركيز على مساعديه في الحملة الانتخابية وفي مقدمتهم ساندرا بولوك ومساعد الخصم بيلي بوب ثورنتون الذي يوفق عليها دوماً في جميع المواقف.
في البداية فكر كلوني إضافة إلى القيام بالإنتاج، في تولي مسؤولية الإخراج وتمثيل دور البطولة في الفيلم، ولكنه عدل عن تفكيره في النهاية، ليمنح بولوك الفرصة، ومن ثم أعاد كتابة دور البطولة ليناسب شخصية أنثوية وليس رجلاً كما كان مخططاً منذ البداية، وقد أعربت بولوك عن امتنانها الشديد لكلوني على هذه اللفتة أثناء حلقة نقاشية أجريت في هوليود عن النزعة الذكورية في السينما الأمريكية.

وتؤكد نجمة “جرافيتي” أنها لم تكن مستوعبة للأمور التي تجري في هوليود على هذا النحو إلى أن أصبحت منخرطة تماماً في هذا العالم، فبدأت تدرك حجم التمييز الذي تتعرض له النساء العاملات في هذا المجال، أما بالنسبة لنجم مثل كلوني، فإنه يعتقد أن هذا التمييز الذي يتحدث عنه زملاؤه من الفنانين قائم بالفعل، ومن هنا كانت سعادته بالتنازل عن دور البطولة لساندرا بولوك لتقوم به بدلاً منه.
يقول جورج كلوني: “في النهاية تركيبة الشخصية واحدة، باستثناء نوع البطل الذي سيقوم بها”، معرباً عن قناعته بأن مستقبل النساء في السينما سيكون أفضل إذا أتيحت لهن فرصة القيام بأدوار أكثر أهمية، “يجب الآن أن تعاد كتابة الكثير من الأدوار التي فصلت خصيصاً ليلعب بطولتها الرجال، لكي تلائم النساء”.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع