النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

دراسة يابانية: البشر يمتلكون جينات فضائية

دراسة يابانية: البشر يمتلكون جينات فضائية image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

يتحدث بعض العلماء عن امتلاك البشر لـ”جينات فضائية”، فهل ثبت أن ذلك حقيقة علمية؟

عدد من الخبراء والباحثين، يعتقدون بأن جزيئات “السكر” المهمة للجينات البشرية، قد يكون مصدرها، النيازك التي سقطت قديماً على كوكب الأرض.

تحليل نيازك سقطت على الأرض

نيازك

جاء ذلك الاعتقاد الأخير، من خلال النتائج التي خلصَ إليها فريق من الباحثين، من جامعة “توهوكو” باليابان، عقب تحليل الصخور السماوية المُكتشفة على الأرض. وفقاً لموقع “شبيغل أونلاين”.

وأوضح الفريق، أنه بتحليل النيازك الصخرية، تبيَّن أن “ريبوز السكر” أو ما يُعرف بـ”السكر الخماسي”، والذي يشكل العمود الفقري للجينات البشرية، جاء أصله من خارج كوكبنا.

ووفقاً لنتائج التحاليل التي أجراها الفريق الياباني، فإن السكر الخماسي يعد أحد مكونات “الأدينوزين ثلاثيُّ الفوسفات” (ATP)، الذي يعتبر مصدر الطاقة للخلايا البشرية.

كما يُعدّ السكر، الهيكل العظمي للجزيئات الوراثية والحمض النووي الصبغي، الذي يتم فيه تخزين المعلومات المهمة، لتمكين الكائن الحي من العيش.

ولم يتوقف الأمر على هذا التحليل، فقد قام الباحثون بإجراء أبحاثهم وتحليلاتهم على الكثير من النيازك الكربونية، التي يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ.

ومن أبرز تلك النيازك التي اعتمدوا عليها في نتائجهم، “مورشيسون” وهو النيزك الذي ضرب أستراليا عام 1969.

وأثناء عمليات التحليل، اكتشف فريق البحث وجود 4 أنواع من السكريات في النيزك.

النتائج تأتي بعد مرور نصف قرن على أحد الاكتشافات

جين بشري

في ستينيات القرن العشرين، أُكتشفت سكريات بيولوجية في بعض النيازك، لكن دون إثبات العلماء في ذلك الوقت، أن أصلها من خارج كوكب الأرض.

وقد كشفت التحليلات الجديدة، أن الجزيئات الحيوية في الفضاء يمكنها أن تكون وصلت إلى الأرض، عبر سقوطها من كوكب المريخ والكويكبات المجاورة.

ويُعتقد أن تلك الجزيئات المُكتشفة، قد تكون ساهمت في تكوين الحمض النووي البشري.

يُذكر أنه في يوليو من عام 2018، اكتشف عدد من العلماء، للمرة الأولى في التاريخ، وجود بحيرة ماء سائل، جوفية ضخمة على سطح كوكب المريخ الأقرب إلى الأرض. وهو الاكتشاف الذي جاء بعد عشرات السنوات من البحث والتحليل، بهدف الإجابة عن سؤال، هل يمكن للبشر أن يسكنوا الكوكب الأحمر؟

 

استمع إلى الصوت من فوق المريخ!

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع