النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

دراسة تكشف تأثير العطور على العلاقة الزوجية

دراسة تكشف تأثير العطور على العلاقة الزوجية image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

أظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة “رويال سوسايتي أوبن ساينس” وأجريت على نوعين من الفيرمونات يستخدمان في تصنيع العطور التي تنسب إليها تحفيز الرغبة الجنسية؛ عدم وجود أي أثر مباشر على البشر لهذين النوعين من الكيميائيات التي تنقل إشارات بين الكائنات عن طريق الرائحة.

وبينت نتائج الدراسة- التي أجراها باحثون أستراليون- أن مركبي أندروستاديينون واستراتيتراينول (الفيرمونين) لم يحققا أي أثر يذكر خصوصا على درجة الإغواء.

وتباع هاتان المادتان منذ التسعينيات على أنها من الفيرمونات البشرية على الرغم من عدم وجود أي دليل علمي على صحة هذا الأمر، وتقدم على شكل عطور أو كولونيا وأيضا كمركزات غير عطرية وتنسب إليها قدرة على تعزيز الجاذبية الجنسية.

الفيرمونات هي مواد كيميائية تؤدي دورا في السلوك الجنسي لدى الحيوانات. وهي مخزنة في الجسم ومعروفة لدى الحيوانات من الفصيلة عينها.

وخلال الدراسة تعرض 94 شخصا من مغايري الميول الجنسية (43 رجلا و51 امرأة) لكلا الفيرمونين على مدى يوم كامل، ولعطر مستخدم كعينة ضابطة في اليوم التالي، وبعد كل تعرُّض دعي المشاركون في الدراسة إلى معاينة صور لوجوه بملامح محايدة (الشعر غير ظاهر ومن دون تبرج) لتحديد ما اذا كان الشخص في الصورة رجلا أو امرأة، وكان يُفترض بالفيرمونات أن تسهل عملية التعرف هذه.

وتتقاطع النتائج مع تلك الصادرة عن دراسات تجريبية أخرى تشير إلى احتمال ضعيف لأن يكون للمادتين أثر كفيرمونات على البشر، لكن معدي الدراسة لم يستبعدوا إمكان تأثير فيرمونات جنسية على تقييم مستوى الإغواء أو الخيانة غير أنهم أشاروا إلى أنه “من غير المرجح” أن يكون الأمر مرتبطا بهذين الفيرومونين موضوع الدراسة.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع