النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

دراسة: الخوف أثناء النوم يساعد في السيطرة على الخوف أثناء اليقظة

دراسة: الخوف أثناء النوم يساعد في السيطرة على الخوف أثناء اليقظة image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

لا تزال نتائج الدراسات العلمية للأحلام والكوابيس، تصدمنا من غرابتها، فقد أظهرت نتائج دراسة قام بها فريق علماء أعصاب من جامعة جنيف وجامعة ويسكونسن في الولايات المتحدة، أن الكوابيس المخيفة لها آثار إيجابية، كأن تزيد من فعالية الدماغ لدى النائم، في التعامل مع التجارب المخيفة أثناء اليقظة.

وبحسب تلك النتائج التي نُشرت في دورية  ( Human Brain Mapping)، ونقلها موقع بي بي سي، أن الأحلام المخيفة تساعد الأشخاص على الاستجابة بشكل أفضل للأوضاع المخيفة.

كوابيس

فإذا رأيت حلماً مخيفاً أثناء النوم، فقد يكون لذلك أثر جيد، إذ أظهرت الأبحاث، أن الخوف أثناء النوم يساعد في السيطرة على الخوف أثناء اليقظة.

وفحص الفريق كيفية استجابة الدماغ لأنماط من الأحلام، ففي حال كانت الأحلام مخيفة ولكن لا تصل إلى درجة الرعب، فإنها ذات أثر إيجابي. أما في حال الكوابيس المرعبة، فإنها ذات تأثير سلبي. وفي هذه الحالة يمكن استخدام الأحلام كوسيلة لعلاج القلق.

وخلال التجربة التي قام بها الباحثون، لاحظوا تأثير الأحلام المخيفة على مشاعر الناس أثناء اليقظة، باستخدام 250 قطباً كهربائياً متصلة بثمانية عشر شخصاً، وتبيّن أن الشخص الذي يستيقظ بعد مشاهدته حلماُ مخيفاُ، تكون المنطقة التي تستجيب للخوف في دماغه أكثر فعالية. وكلما كانت الكوابيس كثيرة الحدوث ارتفع مستوى نشاط المنطقة التي تتعامل مع الخوف في الدماغ.

وذكر لامبروس بيروغامفروس، الباحث في جامعة جنيف، أن الأحلام قد تكون تمريناً حقيقياً، لتهيئتنا في مواجهة المخاطر الحقيقية في الحياة. وأوضح قائلاً: “إذا تجاوز الخوف مستوى معيناً يفقد أثره الإيجابي في تنظيم المشاعر”.

وقال الباحثون إنهم توصلوا إلى أن هناك صلة وثيقة بين مشاعرنا خلال النوم واليقظة، إذ تكون الأحلام المخيفة، وسيلة لتدريب الشخص على مواجهة أوضاع مشابهة أثناء اليقظة.

يذكر أنه في دراسة عن الكوابيس المزعجة، نشرها موقع “ديلي ميل” البريطاني، وقام بها علماء من بريطانيا والسويد وفنلندا، وجدوا اختلالاً بين منطقتين من الدماغ على كل من الجانبين الأيسر والأيمن، وتوصلوا إلى أن هذا الاختلال هو المسؤول عن تلك الكوابيس، وذلك بسبب نوع معين من نشاط الدماغ يكون أعلى في جانب دون الآخر.

 

ما علاقة الأطعمة بالكوابيس؟

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع