النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

داعية إسلامي: مليون وثيقة عن الحرمين تنتظر الترجمة في اسطنبول

داعية إسلامي: مليون وثيقة عن الحرمين تنتظر الترجمة في اسطنبول image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

كشف داعية إسلامي الدكتور محمد موسى الشريف، عن وجود أكثر من مليون وثيقة خاصة بالحرمين الشريفين في مدينة اسطنبول التركية، مشيرا إلى أن تلك الوثائق لم تترجم للغة العربية حتى الآن.

وقال “الشريف”، خلال كلمته في المحاضرة التي ألقاها الخميس 29 ديسمبر الجاري، في النادي الأدبي  بالمدينة المنورة، تحت عنوان: “معالم ووقفات في التاريخ الحديث”، إن العلماء اتفقوا على أن تكون حملة نابليون الفرنسية التي غزا فيها مصر بـ600 سفينة حربية، و30 ألف جندي، هي بداية التاريخ الحديث، وكانت في عهد الدولة العثمانية التي لم تستطع حماية العرب من الحملة الفرنسية ، مرجعا سبب عدم ترجمة تلك الوثائق إلى ذلك.

وأكد أن القوميين العرب والاشتراكيين والمستشرقين هم أكثر من كتب عن تاريخ العرب الحديث، مشيرا إلى أن هذا ما جعلهم يسطرون التاريخ الحديث وفقا لرغباتهم وتوجهاتهم التي جعلتهم يقفزون أجزاء كبيرة من التاريخ الحديث.

وأشار “الشريف”، بحسب صحيفة “عكاظ” السعودية، إلى أن أكثر من 12 ألف مخطوط تاريخي سُلبت من العرب إلى أوروبا، وهو ما أثار دهشة الحضور، مؤكدا أن جميع المخطوطات موجودة في فرنسا وألمانيا وبريطانيا، وأن تلك الدول ترجمة المخطوطات إلى أكثر من 10 لغات أجنبية عدا العربية.

ودعا الدكتور محمد موسى الشريف، إلى ضرورة تشكيل لجنة من المؤرخين العرب تحت مظلة جهة رسمية يسطروا ما يمكن كتابته، لأن التاريخ الحديث فُقد منه كثير واندثر دون أن يكتبه المؤرخون الثقات العدول، مؤكدا أن ما بقي قليل علينا الاعتناء به.

ولفت إلى أن الوثائق الموجودة في اسطنبول المختصة بالحرمين والحجاز تقارب المليون و200 ألف وثيقة، أما الوثائق الموجودة في اسطنبول المختصة بمصر والجزائر واليمن والشام فتجاوزت عشرة ملايين وثيقة، مطالبا المؤرخين بترجمة هذه الوثائق، وإعادتها إلى بلدانها العربية من أجل الأجيال القادمة، حتى لا تندثر مثل سابقاتها.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع