النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أخبار منوعة
  • أسرة
  • أسرة خليجيات
  • أفلام
  • السعودية
  • برامج رمضان 2018
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • رسالة
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • طارق شو
  • لايف ستايل
  • مجتمع
  • مسلسلات رمضان 2018
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مشاهير
  • مشاهير منوعات
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

خدمة جديدة للتعارف.. اليابان تبحث عن

خدمة جديدة للتعارف.. اليابان تبحث عن “توأم روحك” بالحمض النووي image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

تبهرنا اليابان بكل اختراع جديد في شتى المجالات، وحتى الرومانسية والمشاعر التلقائية بين البشر، كان لها عندهم ابتكار من نوع ما، فالآن يسعى العزاب إلى إيجاد شريك حياتهم، عن طريق تطبيق مواعدة، يستند على التوفيق بين الشريكين إلى الحمض النووي.

كعازب، يمكنك الاشتراك في الخدمة التي تطابق حمضك النووي مع شريك حياتك المحتمل، حيث أطلقت “نوزي Nozze”، خدمة جديدة للعزاب الذين يبحثون عن توأم روحهم، سجل مئات منهم آملين أن يجدوا تطابقهم الوراثي المثالي.

“نوزي” هي خدمة مواعدة بين الجنسين أشبه بالخاطبة الإلكترونية، وتتخذ من طوكيو مقراً لها، وتعمل منذ أكثر من 25 عاماً، وبإطلاق خدمتها الجديدة، يأمل العزاب في العثور على شريك مطابق بشكل جيد لـ”HLA” الخاص بهم، وهو يضم نحو 16 ألف من الجينات المختلفة المرتبطة بالجهاز المناعي في جسم الإنسان.

في الشهر الماضي، عقدت الشركة أول حفلة أُقيمت على شرف إطلاق الخدمة لمطابقة الحمض النووي في حي جينزا في طوكيو، على أمل أن يتمكنوا من مطابقة 26 رجلاً وامرأة، ومن بين الحاضرين، تطابق أربعة أزواج وفقا لصحيفة “سورا نيوز”.

كان معدل توافق الحمض النووي لدى الأزواج الأربعة أكثر من 80%، من ضمنهم توافق في الحمض النووي جاء بنسبة 98% بين امرأة تبلغ من العمر 32 عاماً ورجل يبلغ من العمر 41 عاماً.

يستند توافق الحمض النووي على نظرية علمية بشأن البقاء على قيد الحياة، تقول إن الناس أصحاب الحمض النووي الأكثر صحة ينجذبون لبعضهم البعض، استنادا إلى رغبتهم في إنجاب ذرية محتملة في مأمن من الإصابة من الأمراض.

أولئك الذين يرغبون في إيجاد شريك حياتهم المحتمل من خلال تطابق حمضهم النووي، يعطون عينة من اللعاب الخاص بهم للشركة، ويتم تحليلها بعد ذلك من قبل العلماء لمعرفة تفاصيل جينات HLA الخاصة بهم، وبعد ذلك، تجد الشركة الأزواج المحتملين على أساس مدى تشابه جينات HLA.

قال “ساتورو فوجيمورا”، مدير العلاقات العامة في نوزي، لصحيفة “التلغراف”: “نعتقد أن 50% من جاذبية الشخص لشخص آخر ترجع إلى الحمض النووي، والـ50% الأخرى تكون بسبب البيئة”.

وأضاف: “خدمة مطابقة الحمض النووي تعكس التصورات المشتركة من التوفيق بين الزوجين، تقليديا، يختار الناس الشركاء على أساس الظروف، مثل العمر، المظهر، الدخل السنوي، ولكن في مطابقة الحمض النووي، فنحن نعتقد أن الناس الذين يتوافقون في جينات الـ(HLA) هم أفضل الشركاء المحتملين”.

الخدمة مخصصة لجميع البالغين، حيث يلتحق أولئك الذين في العشرينيات حتى الستينيات من العمر، ولكن غالبية المتقدمين يكونوا في الثلاثينيات والأربعينيات من عمرهم، مع تسجيل عدد أكبر قليلاً من الرجال مقارنة بالنساء.

وتبلغ تكلفة الانضمام إلى اختبار الحمض النووي 30 ألف ين (220 يورو)، بالإضافة إلى 50 ألف ين (368 يورو) لاختبار الحمض النووي ورسوم مطابقة شهرية أخرى قدرها 15 ألف ين (110 يورو).

وعموما، فرغم أن تطبيقات المواعدة منتشرة في بلدان أخرى، إلا أن هذه الخدمة يبرز نجاها في اليابان أكثر من أي بلد آخر، بسبب تزايد نسبة الشباب الذين يبحثون عن الحب، فقد أدت ثقافة ساعات العمل الطويلة في البلد إلى انخفاض معدلات الزواج والمواليد، مما أسهم في شيخوخة المجتمع في البلد.

ووفقا للأرقام الحكومية التي نُشرت الأسبوع الماضي، لم يتمكن نحو نصف العزاب اليابانيين الذين رغبوا فى الزواج من العثور على شريك مناسب.

وقال رجل يبلغ من العمر 42 عاماً، نجح في حفل إطلاق خدمة المواعدة بتطابق الحمض النووي: “لم يسبق لي أن تزوجت، لكنني كنت أبحث عن شريك منذ خمس سنوات حتى الآن، أود أن يكون لدي أطفال ولكن أعتقد أن عمري والدخل السنوي يجعل من الصعب أن أحقق ذلك، فأنا أعمل في المجال الطبي وعندما كنت أبحث في الإنترنت، رأيت هذه الخدمة الجديدة (مطابقة الحمض النووي)، اعتقدت أن هذا يمكن أن يكون وسيلة جديدة تماما ومختلفة للبحث عن شخص ما”.

يبعث بالأمل.. قعيدة تتزلج على منحدرات الأسكا في مشهد مؤثر

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع