القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

جدارية من مخلفات القمامة تدخل موسوعة “غينيس”!

نجحت لوحة سورية غريبة الشكل وغير محددة الملامح، من حجز مكان لها بموسوعة غينيس للأرقام القياسية، كأكبر لوحة جدارية للفن المعاصر مصنعة من بقايا المخلفات البيئية، حيث يصل ارتفاعها إلى خمسة أمتار، وطولها 850 مترا.

نفذ اللوحة فريق من الفنانين التشكيليين تابع لوزارة التربية السورية، على الجدران الخارجية لمدرسة “نهلة زيدان”، وتتكون من الزجاج المكسور والعلب القديمة، إضافة إلى عجلات الدراجات، وزجاجات الكولا، وغيرها من المواد التي عادة ما ترمى في القمامة.

55

وقال الفنان موفق مخول المسؤول عن العمل، إنهم بدأوا في تنفيذ اللوحة عام 2013، وانتهوا منها بعد عمل 9 أشهر، موضحا أنهم عندما بدأوا العمل بها لم يفكروا قط في “غينيس ريكورد” أو أي تكريم، وكان هدفهم الوحيد هو زرع الجمال في المدينة ومنح الناس الذين يتعطشون لرؤية الجمال في مدينتهم عملا مليئا بالألوان والحياة.

وأضاف أنه يشعر بالسعادة كثيرا حينما يرى لوحتهم قد تحولت إلى معلم يزوره غالبية سكان دمشق ويلتقط زوارها الصور أمامها، وخاصة أن الجهات الحكومية لم تهتم بالقسم الحديث من المدينة التي أصبحت كئيبة من غير ألوان تضم جدرانا طويلة تمنح إحساسا بأنها سجن.

وأوضح أنه قرر عمل اللوحة لأنه كان يفكر في صنع شيء بالطرقات، وخاصة في المدارس التي تضم جدرانا طويلة صماء، فرغب أن ينفذ عملا ذي ديمومة وفي الوقت نفسه يستفيد في عمله من مخلفات البيئة ليكون عملا فنيا له أهمية بالتوعية البيئية.

وأشار إلى أن مجموعة عمل اللوحة استعانوا بمخلفات جيرانهم من زجاج مكسور وعلب معدنية فارغة، كما طلبوا من طلاب المدرسة تزويدهم بهذه المخلفات من منازلهم، واستفادوا من مجاري الصرف الصحي المكسورة وبقايا السيارات ومخلفات المدافئ.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر