النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أخبار منوعة
  • أسرة
  • أسرة خليجيات
  • أفلام
  • السعودية
  • برامج رمضان 2018
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • رسالة
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • طارق شو
  • لايف ستايل
  • مجتمع
  • مسلسلات رمضان 2018
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مشاهير
  • مشاهير منوعات
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

جحود الأبناء تنهيه شرطة دبي.. تركوا آبائهم بالمستشفيات وهذا رد فعلهم!

جحود الأبناء تنهيه شرطة دبي.. تركوا آبائهم بالمستشفيات وهذا رد فعلهم! image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

تركوا آبائهم على أسرة العلاج بالمستشفيات، دون سؤال أو تواصل معهم، ولم يتوقف عقوقهم عند هذا الحد، بل أنهم رفضوا تسلمهم بعد انتهاء فترة علاجهم.

مدير مركز شرطة المرقبات بإمارة دبي، العميد علي غانم، قال إن فريق التواصل مع الضحية في المركز، سجل أكثر من حالة لآباء مسنين تعرضوا للإهمال والإنكار من قبل أبنائهم، والذين قام المركز بالتواصل معهم، وإقناعهم بالتوقف عن عقوق آبائهم.

ورصد العميد علي غانم، حالتين تواصلوا معهم بالمركز، الأولى لأب خليجي يتجاوز عمره الـ70 عاما، نقل إلى مستشفى دبي بواسطة سيارة الإسعاف، ليتركه أبنائه دون أن يكلفوا أنفسهم عناء السؤال عنه، حتى تم شفائه واضطرت المستشفى إبلاغ المركز عن حالته.

وأوضح “غانم”، أن فريق التواصل مع الضحية بالمركز بدأ يبحث عن ذوي العجوز، حتى توصل إلى ابنه الأصغر واستدعاه للمركز، لعقد جلسة ودية معه لمعرفة أسباب عقوقه لوالده، والتي بررها الابن بكبر سن الأب وإصابته بالخرف، مشيرا إلى أنه في نهاية الجلسة اعترف الابن  بأخطائه، وتسلم والده، وخصص له غرفة وخادمة في منزله.

وأوضح أن الحالة الأخرى لأم عربية، أتت لزيارة ابنها الذي يسكن في دبي، وعندما أصيبت بالمرض تركها بالمستشفى ولم يسأل عنها، لتخرج بمفردها من المستشفى في البلد الذي لا تعرف به أحد سوى ابنها الجاحد عليها، فلم تجد أمامها سوى مركز الشرطة، والذي أبلغت به عن قلقها على ابنها الذي تتصل به ولا يجيبها.

وتبيّن أن فريق التواصل مع الضحية بالمركز، تواصل مع الابن، والذي أخبرهم أنه في مهمة عمل بإمارة أخرى، وأنه سيأتي إلى المركز لاصطحابها، ولم يحضر الابن، مما جعل المركز يتواصل مع شقيقته التي تقيم في إمارة أخرى ليستفسر منها عن عنوان شقيقها، ليقوم باستئجار سيارة وإرسال والدته له.

وأوضح “غانم”، أن الابن اتصل بالمركز عصرا ليبرر عدم حضوره لاصطحاب والدته بأنها جاءت إليه زائرة لتقضي معه يومين، لكنها استمرت فترة أطول ومرضت، مما جعله يودعها المستشفى، مؤكدا أنه أدرك خطأه وسيحسن التصرف مع والدته.

وأكد “غانم”، أن بعض الحالات التي تشبه حالة الرجل الخليجي والمرأة العربية تستدعي اتخاذ إجراء ضد أبنائهم، ولكن مشاعر الأبوة والأمومة تجعل الآباء يرفضون معاقبة أبنائهم، مشيرا  إلى أن هناك تنسيقا مستمرا مع مستشفى دبي لمثل هذه الحالات.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع