إعلان

الموقع الرسمي لمجموعة روتانا

أبرز الأخبار والبرامج والمسلسلات والفيديوهات حسب الطلب

ثغرة قانونية تبرئ رجلين من جريمة اغتصاب رغم اعترافهما بها!
break

ثغرة قانونية تبرئ رجلين من جريمة اغتصاب رغم اعترافهما بها!

الجمعة 23 نوفمبر 2018
08:59 PM بتوقيت السعودية

برأت محكمة إسبانية، رجلين من تهمة اغتصاب سيدة، رغم أنهما اعتديا عليها فعليا، وتوسلت لهما كثيرا بالتوقف عن التهام شرفها!

وطبقا لصحيفة “نيوزويك”، الأمريكية، فإن هذا الحكم، أغضب المواطنين في جميع أنحاء البلاد، ليتظاهروا من جديد، بعد ثمانية أشهر فقط من احتجاجهم، على قرار سابق أصدرته محكمة إسبانية، بتبرئة خمسة رجال اغتصبوا مراهقة.

وأوضحت الصحيفة، أن المحكمة في مدينة “لاردة”، الواقعة شمال شرق البلاد، قضت بتبرئة رجل، وابن أخيه، من اغتصاب سيدة؛ لأنهما لم يستخدما الترهيب، أو العنف معها، واكتفت بمحاسبتهما على تهمة الاعتداء الجنسي، التي تقل عقوبتها كثيرا عن الاغتصاب، حيث يسجن كل منهما، أربع سنوات ونصف فقط، بدلا من 15 عاما، وذلك كله على الرغم من اعترافهما بفعلتهما.

وتعود تفاصيل الواقعة، إلى مقابلة الضحية للرجلين في حانة، قبل أن ترافقهما إلى ملهى ليلي، ليجبراها بعد ذلك، على ممارسة الجنس معهما في زقاق خلفي.

وقالت المحكمة إن الرجلين استفادا من طبيعة الفتاة الضعيفة، إضافة إلى استهلاكها كمية كبيرة من الكحول ومضادات الاكتئاب، مما جعلها غير قادرة على الدفاع عن نفسها، وجعل استخدام العنف، أو أعمال الترهيب ضدها غير ضروري.

ورغم اعتراف المحكمة، بأن وضع الفتاة الضعيف جعلها معرضة للخطر، فإنها أكدت أيضا أنه دون استخدام العنف، أو الترهيب، لا يمكن محاكمة الرجلين بتهمة الاغتصاب.

وعارض الكثيرون الحكم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقال مولطن يدعى “خوسيه أنطونيو”: “إذا لم تحم العدالة الضحايا، من خلال هذا النوع من التفسير لها، فإننا لن نحقق ذرة واحدة في محاربة العنف ضد المرأة”، وأضاف: “هذا النوع من الجرائم، لا يمكن أن يظل دون عقاب، فهو سيخلق مشكلة نفسية للضحية طوال حياتها”، فيما غرّد مواطن آخر هو “سابل كاريرا” قائلا: “نريد عدالة تحمي المرأة، وليس هذه المهزلة”.

وتأتي هذه الجريمة، بعد أخرى وقعت في أبريل الماضي، اغتصب خلالها رجال فتاة مراهقة، وسجلوا فيديوهات مصورة لها بهواتفهم المحمولة، وكانوا يضحكون على الحادث، لتحاسبهم المحاكمة على جريمتهم باعتبار أنها اعتداء جنسي، وليست اغتصاب.

وتجمع الآلاف في مدن إسبانيا، من إشبيلية إلى برشلونة، واحتشدت أعداد كبيرة خارج مقر وزارة العدل بمدريد، حاملين شعارات تقول: “أنا أؤمن بأنكِ أخت”، ورددوا: “إنها ليست إساءة، إنها اغتصاب”.

لحظة اقتياد واغتصاب الطفلة زينب الانصاري

شاهد أيضاً:

الجمعة 23 نوفمبر 2018
08:59 PM بتوقيت السعودية