النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

تناول

تناول “الكمونية” وأحشاء الماشية يقلل من خطر الاحتباس الحراري على الكوكب! image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

كشفت علماء، أن أكل الماشية من “الأنف إلى الذيل” هو أمر جيد لكوكب الأرض؛ مؤكدين أنه يقلل من بصمة الكربون في صناعة اللحوم العالمية، وهي إجمالي الغازات الدفيئة الناتجة عن الانبعاثات الصناعية أو الخدمية أو الشخصية، وقياسها يكون سعيًا للحد من الآثار السلبية لتلك الانبعاثات.

وبحسب موقع “ديلي ميل” البريطاني، أشار العلماء إلى أن تناول الأجزاء الداخلية الصالحة للأكل من الحيوانات، قد يقلل بنسبة 24% من الاحتباس الحراري، وفقًا لدراسة أجرتها الأمم المتحدة في العام الماضي.

وتشمل هذه الأجزاء اللسان، والقلب، وأجزاء من الدماغ، وأحشاء الذبيحة الصالحة للأكل، والمعدة، وهو ما يُعرف في الدول العربية باسم “الكرشة”، وتُعد “الكمونية ” هي إحدى الطرق المشهورة بشكلٍ كبير في السعودية لتقديم الكرشة.

وقال الباحثون، إن ضمان تناول كل جزء من الماشية التي تُربي لذبحها هو أمر جيد يتمثل في خفض الفاقد أو تقليل الهدر، حيث أن رغبة البشر في تناول اللحوم لا تُظهر أي علامات على التباطؤ، بل على العكس فقد زاد متوسط تناول الفرد للحم من 63.4 كيلوغراما في عام 2010 إلى ما يُقدر بنحو 65.8 كيلوغراما في عام 2020 المقبل، ولا يزال إنتاج اللحوم صناعة تُدر المليارات.

وتربية الحيوانات تتطلب المزيد من الموارد الطبيعية بما في ذلك الأراضي والمياه والطاقة والسماد الذي له دور كذلك في الاحتباس الحراري، مقارنة بالإنتاج الغذائي القائم على الحبوب.

أجرى الدراسة، التي نشرت في مجلة العلوم البيئية والتكنولوجيا “The journal Environmental Science & Technology”، فريق بحثي من جامعة جنوب الدنمارك، وذلك في أكبر منتج للحوم في أوروبا وهي ألمانيا، وقال البروفيسور المشارك في الدراسة “قانغ ليو”: “تغيير استراتيجيات التسويق، وتحويل الأجزاء الداخلية للحيوان إلى أغذية أكثر جاذبية، وزيادة الوعي بقيمة هذه المنتجات، من شأنه أن يوفر إمكانية كبيرة للاستعاضة عن استهلاك اللحوم وخفض إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة مثل الميثان أكسيد النيتروز”.

مسؤول الفضلات صاحب أُذن الملك.. قصة أغرب منصب في بلاط الحكم البريطاني قديما

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع