القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

تقبل الواقع .. استسلام أو ذكاء؟

يقال إن قضية تقبل الواقع أو خوض حربٍ معه خياراً يرجع إلى كل إنسان وشخصيته وسلوكه. فهو إما  يرضى بما يحدث حوله ومحاولة تطويعه بطريقةٍ إيجابية، أو يبقى في معركةٍ مستمرة.

في هذا السياق، قدمت الأخصائية النفسية نوف القنيبط مجموعةً من النصائح، حول هذا الموضوع، كما تحدثت عن كيفية تخطي المواقف الصعبة.

ما لا يعرفه كثيرون هو أن قبول هذا الواقع لا يعني الاستسلام، بل هو ذكاء في اختيار المرء لمعاركه التي تستنفد طاقته.

الهدف منه عدم إضاعة الوقت، ولاستفادة منه في الترقي الذاتي وتحقيق الأحلام.

أوضحت القنيبط، أن “التعايش مع الواقع و تخطي المواقف الصعبة، يبدأ بالاعتراف بالفعل أو بالحالة، مع ضرورة ترجمة المشاعر الخاصة بكل موقف. أو الأجدر أن نقول إن عليه إخراج المشاعر السلبية، للحصول على الراحة النفسية”.

وشددت على “ضرورة عدم حبس الناس لدموعهم ومنع نفسهم من البكاء في حال تعرضوا لموقفٍ صعب”. وأضافت: “هذا أمر خطأ، أنا إنسان من لحم ودم يجب أن نبكي حين نشعر بالرغبة في ذلك”.

ولفتت الأخصائية النفسية، إلى أن “أسوأ أنواع التقبل هو الاستسلام والجلوس من دون تقديم أي فعل. فالبحث عن حلول، يساعدكم جداً في تخطي المواقف والمصاعب”.

كما تحدثت القنيبط عن “حالة عدم تقبل كثير من الناس لأنفسهم، على الرغم من عدم وجود أي عيوب يراها الآخرون”.

وأضافت، في حديثٍ مع برنامج سيدتي أننا “دائماً نطالب بأن يستمتع كل شخص بالمرحلة التي يعيشها. فنحن لا يمكننا أن نغير كل شيء”.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر