النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

تعرف على حقيقة إضافة “إن شاء الله” لمعجم ألماني

تعرف على حقيقة إضافة “إن شاء الله” لمعجم ألماني image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

نشر عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية أن الكلمة أضيفت حديثاً للمعجم في إشارة إلى اعتراف ألمانيا بالديانة الإسلامية وتوغلها في الثقافة الألمانية، وهو ما نفته الصفحة الرسمية للسفارة الألمانية في المغرب بحسب موقع دير تلغراف الألماني في نسخته العربية.

لكن معجم دودن الألماني ذكر على حسابه بموقع تويتر، يوم الثلاثاء، أن التقارير المنشورة عن إضافة كلمة “إن شاء الله” للمعجم حديثاً ليست صحيحة تماماً، مبيناً أن الكلمة موجودة منذ عام 1942 بالمعجم.

 

ان شا الله

التلفزيوني الألماني أيضاً اهتم بتصحيح المعلومة، ونفى هذه الشائعة اليوم. ويعد دودن من أعرق المعاجم العالمية، وظهر عام 1880، ويتم تحديثه بشكل مستمر وتصدر منه نسخة جديدة كل 4 أو 5 سنوات. ونشرت منه نسخة محدثة في أغسطس 2017، وهي الطبعة رقم 27. ويعد القاموس الأكثر موثوقية وشعبية للغة الألمانية بحسب وكالة سبوتنك الدولية.

دودن

وفي شرح الكلمة بالمعجم الألماني كلمة “إن شاء الله” تعني في العالم الإسلامي “إذا أراد الله”، وذلك عندما يتعلق الأمر بحدث مستقبلي، وذكر أيضاً أن أصلها عربي.

” Inschallah” هي الكلمة التي تردد ذكرها في تغريدات عبر تويتر، أنها أضيفت رسمياً للمعجم الألماني، وأصبحت تنطق بلهجتها العربية، وذكر حساب لمجلة “رينك” الألمانية في تغريدة لها أن ذلك يعني تزايد الأسلمة في الثقافة الألمانية، في الوقت الذي يعتبره آخرون تطور حقيقي للغة.

رينك

 

ويبلغ عدد المسلمين في ألمانيا حوالي 5 مليون نسمة، وهي ثاني أكبر تجمع إسلامي في أوروبا بعد فرنسا، وتمثل 6% من الشعب الألماني.

فنانون غنوا بالعربية الفصحى

 

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع