القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

تعرف على الأسباب العلمية لكراهية الأصوات الصاخبة

توصل باحثون بجامعة نيوكاسل البريطانية لمعرفة المنطقة الدماغية المسؤولة عن كراهية بعض الناس لأصوات محددة، والتي يعانى منها مئات الآلاف في العالم، والمعروفة باسم اضطراب الميسوفونيا، الذي يعني “كراهية الأصوات”، التي تؤثر سلبا على حياتهم النفسية، مثل تأثر البعض بسماع صوت بكاء طفلة، أو بسماع صوت مضغ الطعام أو بالكتابة على لوحة المفاتيح. وأكد الباحثون أن دماغ الشخص يمكن أن تتعرض لبعض التغيرات التي تساهم في ارتفاع حدة الحساسية لأصوات معينة دون غيرها، مما تحدث بعض الاضرابات المساه طبيا بـ”الميسوفونيا”. وكشفت نتائج البحث وجود اختلاف في منطقة تقع بين الفص “الجبهي” بالدماغ والقشرة الدماغية من الجزء الأمامي، تؤدى لردود فعلية عكسية تجاه أصوات بعينها. ومن جانبه، أكد سيد سيدلى الباحث في جامعة نيوكاسل، أن النشاط الزائد في منطقة القشرة الدماغية العميقة المسماة العزل و”غير المرئية” مرتبطة بالاستجابات العاطفية والتوازن والإدراك و المؤثرات السمعية، فضلا عن أن لها دورا قويا بالنسبة للمرضى الذين يعانون من “الميسوفونيا”. وتعود أهمية الدراسة كونها تكشف عن وجود تغيرات حقيقية واختلافات في البنية الدماغية بين مرضى “الميسوفونيا “وبين الأشخاص الطبيعيين، مما قد يعطي حلولا علاجية للتكيف مع هذا المرض. يذكر أن هناك عددا كبيرا من الناس حول العالم يعانون من مرض”الميسوفونيا”، وهو ما انعكس سلبا على أدائهم في الحياة، خاصة الذين يعملون في بيئات صاخبة.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر