القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

تعرفوا إلى القصة الكاملة لـ “خاطفة الدمام”

في حلقة استثنائية وفي لقاء حمل الكثير من الأسرار والمفاجآت، تطرق الإعلامي عبد الله المديفر في برنامج “الليوان” إلى تفاصيل قضية “خاطفة الدمام” الشهيرة، بحضور المتحدث الرسمي للنيابة العامة الدكتور ماجد الدسيماني، وأشهر المخطوفين في هذه القضية، موسى الخنيزي، وابن الخاطفة محمد. ولخص المتحدث الرسمي للنيابة العامة د. ماجد الدسيماني، وقائع القضية قبل وصولها إلى النيابة العامة، لافتا إلى أن القضية بدأت بعد بلوغ الأطفال سن العشرين، ومحاولاتهم تصحيح أوضاعهم من أجل العمل والزواج. وأكد أن غموض المرأة الخاطفة مريم وحرصها على العزلة عن الناس والانقطاع عن الأهل، لكن القصة افتضحت مع أول احتكاك بأول جهاز حكومي، مشيرا إلى أن أبنائها محمد ومنار، لم يشتركا في عمليات الخطف، وليس لهما علم. وأضاف: أن الحمض النووي أثبت أن منار ومحمد هم أبناء خاطفة الدمام، وآخر عملية خطف تمت وعمر محمد 6 سنوات فقط، وهو الذي بدأ المطالبات بتصحيح الأوضاع وقاد إلى الكشف عن القضية. وأشار المتحدث الرسمي للنيابة العامة إلى أن خاطفة الدمام تدعي أنها تزوجت 5 مرات، لكن الثابت من خلال الأوراق الرسمية هو مرتان فقط، لافتا إلى أن عملية خطف نايف القرادي كانت في مستشفى القطيف عام 1414، حيث انتحلت المتهمة صفة ممارسة صحية، ودخلت على “أم نايف” فأخذت منها الطفل بحجة التطعيم. وأوضح أن المتهمة خطفت يوسف العماري من جانب أمه وهي نائمة عام 1417، وتركت مكانه ورقة كتبت فيها: “اطمئني.. سوف نعيده بعد 10 أيام”. ولفت المتحدث الرسمي للنيابة العامة، إلى أن خطف موسى الخنيزي كان عام 1420 هجري من مستشفى الدمام، والمتهمة أخذت الطفل من أم موسى بحجة “تنظيفه”، وكانت تحمل كيس وجدناه عندها عند القبض عليها بعد كل تلك السنوات. وتصحيحا لبعض الأمور، قال المتحدث الرسمي للنيابة العامة، إنه لم تثبت علاقة أي شخصية مشهورة بالخاطفة، ولم تثبت إدانة أي أحد في المستشفيات بالتواطؤ مع مختطفة الدمام في جرائمها، ولم يثبت تورط مريم في أي قضايا قتل، ومعلومة أن هناك فتاة أخرى مختطفة غير الأطفال الثلاث رصدت، لكن لم تثبت. وأوضح أن شخصية “مدربة الخطف” المدعوة “سلطانة” خيالية، ولم يثبت أن مريم عضوة في عصابة أو تنظيم لخطف الأطفال، ولدينا 38 دليل وقرينة إدانة في قضية خاطفة الدمام، ولا توجد فتاة اسمها “ابتهال المطيري”، ولا علاقة لمريم بمخطوفات شقة حي الجلوية. وتحدث في الحلقة، أشهر المخطوفين في هذه القضية، موسى الخنيزي، الذي بدأ كلامه بقول أن بعض الدول لا يوجد لديها ما في المملكة من أمن وأمان. وعن واقعة خطفه أكد الخنيزي أن هناك من قام بالحصول على بصمة والدته الحقيقية وهي في حالة عدم وعي، على أوراق لإخلاء مسؤوليتهم تماما عن مشكلة خطفه، مطالبا بالتحقيق مع جميع الإداريين في المستشفى. وأوضح موسى أن دخل الخاطفة مريم كان من أعمال غير مشروعة، وعرض على موسى في البرنامج صورة متداولة للخاطفة، وقال إن هذه ليست صورة مريم الحقيقية. وتابع: “سمعت إن مريم أخذت هرمونات لقيام برضاعتي، وهذه الهرمونات تسببت لها في تجلط بالدم، وأنه لم يشعر يوما ما أن هذه السيدة ليست والدته، معتقدا أن دافعها للخطف نفسي، وهو البحث عن شخص يحبها”. وأشار إلى أنه يرغب في مقابلة الخاطفة “مريم” ، ليسألها: “لماذا فعلتي ذلك؟!”. ومن ناحية أخرى، فاجأ محمد ابن خاطفة الدمام البرنامج بمداخلة، قال فيها إنه يريد أن يؤكد للجميع أنه ليس له أي ذنب فيما حدث، رافضا الإهانات الموجهة له من حسابات وهمية على مواقع التواصل الأجتماعي، الأمر الذي حقق له أذي نفسي. وتواجد في البرنامج، أستاذ الطب النفسي د. وليد السحيباني الذي أكد أنه لا يوجد علاقة بين الجريمة والمرض، وأغلب المجرمين أصحاء نفسيا، منوهاً بأن “مريم” ليست مريضة نفسيا، والصحيح أنها شخصية “مضادة للمجتمع”.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر