القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

تطبيق تقنية “المطارات الصامتة” بمطار الملك عبدالعزيز الجديد في جدة

تلقى تقنية “المطارات الصامتة” إقبالاً واسعاً عالمياً، خصوصاً لدى المطارات الأوروبية الراغبة في الحد من نسبة الضوضاء لديها دون التأثير في دقة وسلامة المعلومات التي تصل إلى الركاب.

وبحسب نظام “المطارات الصامتة”، تحل شاشات معلوماتية مكان النداءات الإلكترونية للتعرف على موعد الرحلات بينما تقتصر النداءات على الحالات الطارئة فقط، كما يستقبل الركاب معلومات عن طريق البلوتوث لإرشادهم خلال تنقلهم من مكان إلى آخر داخل المطار مع مراعاة المعلومات للمسافة التي تبعد الراكب عن البوابات، كما أصبح لدى كثير من المطارات الدولية تطبيقاتها الخاصة التي تقدم تحديثات مستمرة لوضع الرحلة وخرائط تفاعلية لصالات المطار ومعلومات عن الطقس وإرشادات أمنية وغيرها من الأمور.

من جهته، يعتمد مطار “الملك عبدالعزيز الدولي” الجديد في جدة على النظام الإلكتروني التفاعلي الذي تنتجه شركة “إنفو جيتس”، والذي يقدم إرشادات للركاب عبر الشاشات الإلكترونية عوضاً عن الإعلانات الصوتية.

يذكر أن مطار “هلسنكي” يعد أحدث المطارات التي انضمت إلى قائمة “المطارات الصامتة” في يونيو الماضي، وقام بتطبيق بعض التقنيات التي تحد من نسبة الضوضاء بالمطار، كما قامت شركة “إنفو جيت” بتطوير نظم إلكترونية في مطار “ميونخ” بألمانيا لتقديم المعلومات للركاب بدقة وكفاءة، فمثلاً تقوم الأكشاك الإلكترونية مقام خدمة العملاء وتتيح للمسافر التفاعل معها وجهاً لوجه ومن خلال اللغة التي يختارها، وهي تقدم خدمات تفاعلية حيث يمكن للراكب تبادل طبع وتصوير الوثائق مع هذه الأكشاك.

وبمجرد قيام الراكب بلمس زر محدد تقوم الأكشاك بسرد التعليمات والتوجيهات الخاصة بالتعامل معها.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر