النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

تحفة أثرية نادرة.. كتاب مصنوع من الجلد البشري

تحفة أثرية نادرة.. كتاب مصنوع من الجلد البشري image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

عرضت في المكتبة الأكاديمية الوطنية في كازاخستان، خلال فعاليات معرض “الكتب والمخطوطات المذهلة”؛ تحفة أثرية نادرة، عبارة عن كتاب من الجلد البشري يعود إلى القرن الـ16.

وقال تقرير نشره موقع “Deutsche Welle”: إن المكتبة الأكاديمية الوطنية في كازاخستان شهدت ردود أفعال متباينة من قبل الزوار على خلفية الكتاب الذي تم عرضه في إطار معرض “الكتب والمخطوطات المذهلة”، ويمكن لزوار المعرض مشاهدة إصدار من القرن الـ16 مدبوغ من الجلد البشري.

وأضاف التقرير أن عالِمًا من تلك الحقبة تبرع بجسده لأغراض المخطوطات باللغة اللاتينية في عام 1532، ويشار إلى أن الكتب الطبية كانت تصنع من الجلد البشري، ليتم لاحقاً استخدام هذه التقنية في بقية الكتب العلمية.

قد تبدو غريبة مشاهدة كتاب من الجلد البشري في وقتنا الحالي، لكن في العصور الوسطى كانت تنتشر الظاهرة بين العلماء، وهي وهب جسدهم بعد وفاتهم لأغراض العلم والمعرفة، ونستطيع اليوم رؤية أحد هذه الكتب النادرة الذي استطاع الصمود حتى القرن الحادي والعشرين، وغطي الكتاب بغلاف من “تجاعيد” الجلد البشري بلون بني كما هو واضح في الصورة.

وعلى الرغم من الشعور الغريب لدى بعض الزوار، لكن الكتاب يمثل قيمة نادرة في تاريخ البشرية، وتفتخر المكتبة الأكاديمية الوطنية في كازاخستان بامتلاكها هذه التحفة التاريخية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب ليس حكراً على كازاخستان، ولكن هناك مكتبات في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وأستراليا وبعض البلدان الأخرى تملك كتباً مشابهة.

ومن الكتب الشهيرة التي تم صنعها من جلد الإنسان، كتاب الجيب الذي يوجد في متحف كلية الجراحين الملكية في أدنبرة، وهو من جلد القاتل سيئ السمعة “ويليام بورك”، الذي أُشيع عنه حفر القبور واستخراج جثث وبيعها لمدرسة التشريح في أدنبرة، التي كان يديرها “روبرت نوكس” ويحمل غلاف كتاب الجيب البني الصغير، وهو خاو من الصفحات الورقية وكان سيستخدم لحفظ الملاحظات والنقود، تاريخ إعدام بورك في عام 1829. ومن غير المعروف كيف انتهى الأمر بجلد بورك.

ومن بين المجرمين الآخرين الذين تبرعوا بأجزاء من جلودهم من أجل الكتب “جورج كودمور”، الذي أعدم لأنه سمم زوجته، و”ويليام كوردر”، الذي أدين بمقتل ماريا مارتين في جريمة شهيرة في عام 1827.

رجل يعبر عن حبه للفن بطريقة عجيبة كلفته حريته الكاملة!

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع