النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

تحذير طبي: الشكوى المستمرة تصيبك بهذه الأمراض الخطيرة!

تحذير طبي: الشكوى المستمرة تصيبك بهذه الأمراض الخطيرة! image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

من منّا لا يشعر أحياناً بالرغبة في التعبير عن الأشياء التي تزعجه؟ إنه لأمرٍ طبيعي، وعلى الرغم من ذلك، حذّر خبراء وأطباء من كثرة الشكوى، وتحوّلها إلى عادة لا يمكن التخلّص منها، وما قد تسببه من تأثير سلبي على صحتنا، سواء النفسية أو الجسدية.

كما أن كثرة الشكوى، تجعل صاحبها شخصاً غير مرغوبٍ فيه أحياناً، فلا أحد يفضّل أن يقضي يومه مع شخص لا يتوقف عن الشكوى، وذلك لأن مزاج الشخص الشكّاء، يكون في أسوأ أحواله في أوقاتٍ كثيرة.

في التالي نتعرّف سوياً إلى الأضرار الناجمة عن كثيرة الشكوى.

كثرة الشكوى تجعلك أكثر عرضة للأفكار السلبية

الشكوى

كلّما زادت شكواك، زاد معها احتمالية سيطرة الأفكار السلبية على عقلك لاحقاً. وهي الحقيقة العلمية التي يؤكدها علماء الأعصاب.

يمكنها تدمير ذاكرتك!

الشكوى

توضح فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي التي أجريت على بعض المرضى، أن الشكوى المستمرة يمكن أن تؤدي إلى تقلُّص الجزء الرئيسي في الدماغ المسؤول عن الذاكرة والأداء المعرفي.

ويمكن أن يحدث ذلك الضرر حتى من بضعة أيام فقط من الإجهاد، وتؤدي إلى أضرار طويلة الأجل.

الشكوى تُزيد  من مستويات هرمون “الإجهاد”

الشكوى

عندما تشتكي، تزيد هذه الحالة السلبية من مستويات هرمون “الكورتيزول”، المعروف أيضاً باسم هرمون التوتر والإجهاد.

يمكن أن تؤدي المستويات المرتفعة من “الكورتيزول”، إلى مجموعة متنوعة من المشكلات الصحية، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، ومشاكل الجهاز الهضمي، ومشاكل النوم وارتفاع ضغط الدم، وحتى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمكنها أن تقلل من فترة حياتك

الشكوى

مساوئ استمرار الشكوى لا تظهر على الفور، لكنها قد تكون ضارة على المدى الطويل.

وجدت إحدى الدراسات التي نشرت في دورية “أرشيف الطب النفسي”، أن المتفائلين يعيشون أطول من المتشائمين، مع انخفاض خطر الوفاة من جميع الأسباب، بنسبة 55% وانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 23%.

أنت تضر من حولك أيضاً!

الشكوى

في تلك الحالة أنت لا تضر نفسك فقط، فكل من حولك يتعرّض للأذى أيضاً، لا أحد يريد أن يكون حول أشخاص بغيضين، لكن إذا واصلت الشكوى، فقد تجد أن أقرانك يتكيفون مع هذه العادة السلبية أيضاً.

إن الاستماع إلى شخص ما يشتكي، يجعلك أكثر احتمالاً لأن تكون سلبياً أيضاً، الأمر الذي يمكن أن يديم الرغبة في إطلاق هذه الأفكار الحزينة.

 

الجمعية الطبية الأميركية تنصح بالإقلاع عن التدخين الإلكتروني 

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع