القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

التحرش الجنسي بالأطفال يؤدي إلى أفكار انتحارية

لا يقتصر التحرش الجنسي على البالغين فقط، كما يعتقد كثيرون، بل في كثيرٍ من الأحيان يكون التحرش موجهاً تجاه الأطفال. وقدم استشاري الطب النفسي البروفيسور طارق الحبيب، رؤية نفسية حول هذا الموضوع الذي يترك أثراً نفسياً سلبياً جداً على هؤلاء. وقال الحبيب، في لقاء مع برنامج يا هلا، إن “التحرش الجنسي بالأطفال قد يكون لفظياً أو جنسياً أو بصرياً”. وأوضح أنه “قد يؤدي إلى تغيراتٍ سلوكيةٍ عند الطفل، وربما أفكار انتحارية، وقد يقل تعافيه من الأمراض الجسدية، بسبب إرهاقه النفسي”. وأشار الاستشاري النفسي إلى أن “العلاقة الودية بين الطفل ووالديه تشجعه على أن يذكر لهم ما يتعرض له من مواقف غريبة ومخجلة. ومن واجب الوالدين تدريب الطفل على المساحات المسموح بوصول الآخرين إليها من جسده”. وأضاف أن “عدم دفء العلاقة، ووجود علاقة ودية مريحة للطفل للتواصل مع والديه من دون خوف، يجعل الطفل كتوماً، فلا يخبرهما عن ما حصل معه”. وتابع: “لكن العلاقة المبنية على الثقة وتسمح لطفل بالحديث عن هذه الأمور، فيجب على الأهل أولاً التأكيد له بأنه غير مذنب أبداً، وما حصل ليس خطأه”. كما لفت الحبيب إلى معلومة صادمة تقول إن “الأبحاث العلمية تشير إلى أن 90 في المئة من حالات التحرش يرتكبها أحد الأقارب”. وأكد أن “الطفل معرض للتحرش في أي مكان يتواجد فيه بعيداً عن رقابة الوالدين، وبعض الدراسات أشارت إلى أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة هم الأكثر تعرضاً للتحرش بسبب سهولة السيطرة عليهم”.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر