النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

بعد 500 سنة.. مرض باجيت يحل لغز لوحة “الدوقة القبيحة”!

بعد 500 سنة.. مرض باجيت يحل لغز لوحة “الدوقة القبيحة”! image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – دعاء رفعت

تعد اللوحة المعروفة باسم “الدوقة القبيحة”، للفنان الفلمنكي “كوينتن ماتس” واحدة من أكثر اللوحات شعبية في المعرض الوطني البريطاني، والتي رسمت في عام 1513.

وعلى الرغم من أن القائمين على المعرض الوطني وصفوها بأنها “هدية للنساء المسنات اللواتي يحاولن بشكل غير مناسب إعادة شبابهن؛ ظل الجميع يتساءلون لفترة طويلة عن القصة وراء “الدوقة القبيحة” والمظهر الجسدي الغريب الذي أراد “ماتس” تسجليه!

وفي تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية مؤخراً، تم الإعلان عن حل لغز هذا العمل الفني أخيرًا عندما تم اكتشاف أن مظهر الدوقة كان في الواقع نتيجة لشكل استثنائي من أحد الأمراض، الذي يعرف باسم “مرض باجيت” وهو تشوه عظمي ناتج عن خلل في التمثيل الغذائي يوسع العظام.

ماهو مرض “باجيت”!

مرض “باجيت” هو أحد أمراض العظام يتسبب في زيادة سمك العظام مع إصابتها بالضعف الشديد في ذات الوقت، وينتج هذا المرض عن خلل في التوازن الطبيعي بين تكوين العظام وذوبانها.

حتى الآن لم تعرف أسباب الإصابة بهذا المرض، لكنه يبدو وراثياً، حيث يصيب بعض العائلات بعينها، ويصاب كبار السن بالشكل الطفيف منه، وعادة ما يصيب مرض “باجيت” عظام الحوض والترقوة والفقرات والجمجمة والعضد، ويعاني 3% ممن تجاوزوا سن الأربعين من هذا المرض وتزداد نسبة احتمال الإصابة به مع التقدم في السن.

ما قصة لوحة “الدوقة القبيحة”

في عام 2008 تم عرض اللوحة إلى جانب العديد من أعمال النهضة الأخرى في المعرض الوطني، وتظهر المرأة التي رسمها “ماتس” وقد وسع المرض عظام فكها، ومدد شفتها العليا ودفعها إلى أعلى أنفها، كما أثر على يديها ومقاييس العين والجبهة والذقن وعظام الترقوة، وكانت السيدة على اللوحة تبدو بالفعل كمثال حي على أوصاف هذا المرض الغريب.

وتذهب قصة الدوقة إلى أبعد من ذلك، حيث أنها ربما كانت دوقة حقيقية، مع الأخذ بعين الاعتبار ملابسها وملحقاتها المعروضة في اللوحة، بالإضافة إلى حقيقة أن “ماتس” سجل الحالة المرضية حيث كانت تعاني من شكل نادر للغاية من مرض “باجيت”، وأنه في حالة الدوقة ربما تقدمت بقوة في سنواتها الأخيرة، ويمكن الافتراض أن هذه السيدة الشعبية كانت أكثر جمالا قبل أن تصاب بالمرض.

وتعود أهمية هذا العمل من خلال الكشف عن أن الدوقة كانت مصدر إلهام لإنشاء دوقة “جون تانيل” في الرسوماته التوضيحية لمغامرة لويس كارول، “مغامرات أليس في بلاد العجائب”.

وهذه اللوحة اسمها الحقيقي هو “المرأة العجوز” ويطلق عليها اسم “الدوقة القبيحة” أيضاً، ولا يعلم الكثيرون أن هذا العمل صنع كزوج مع لوحة “الرجل العجوز”، وهي لوحة تعرض في معرض الويب للفنون، هذا وتعد عمل فني ذو أهمية تاريخية كبيرة.

أول من أشار إلى مرض “باجيت”

كان الجراح “جيمس باجت” هو أول من أشار إلى هذا المرض في القرن التاسع عشر، وكان أول من وصف هذا المرض، وتم التحقيق في هذه اللوحة من قبل أستاذ الجراحة “مايكل باوم” الذي كان على الرغم من كونه من المعجبين باللوحة؛ إلا أنه تساءل عن السبب في أن أي شخص يحاول إزعاج نفسه في رسم صورة بشعة كهذه.

تكمن مشكلة هذا المرض الغريب في استمرار العظم بالنمو، حتى بعد توقف مرحلة البلوغ، وبما أن العظم نسيج حي فإنه يستمر بالنمو والتجدد مدى العمر.

تتلخص العملية بأن الجسم يقوم بامتصاص النسيج العظمي البالي أو القديم، وينتج عظمًا جديدًا تحت العظم القديم، وتعرف هذه العملية بعملية إعادة التشكل.

الشرطة تنقذ طفل ربطه والده بجسد عاري في لوح خشبي

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع