النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

بعد تبرعها بوجه زوجها الميت.. كيف واجهت الأرملة «آندي» لأول مرة؟

بعد تبرعها بوجه زوجها الميت.. كيف واجهت الأرملة «آندي» لأول مرة؟ image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

في مشهد عاطفي موثر، التقت “ليلى روس” الأرملة بالشخص الغريب المدعو “أندي ساندنيس”، الذي تم زراعة وجه زوجها المتوفي له، بعد أن عاش دون وجه لمدة تجاوزت 10 سنوات.

ووفقاً لصحيفة “ذا صن” البريطانية، كان “آندي” من وايومنغ في الولايات المتحدة الأمريكية قد عاش منذ ما يقرب من 10 سنوات محاولة انتحار فاشلة في عام 2006، عندما أطلق النار على رأسه من خلال ذقنه، وعلى الفور كان “آندي” يعلم أنه ارتكب خطأ فظيعاً، وعندما وصلت الشرطة توسل لهم: “من فضلكم، من فضلكم لا تدعوني أموت”.

وتم نقل “آندي” من منزله في شرق وايومنغ وعولج في مستشفيين قبل نقله إلى عيادة مايو الشهيرة في مينيسوتا، وهناك التقى الدكتور سمير مارديني، الذي أجرى له عددا كبيرا من العمليات والجراحات التجميلية لإعادة بناء الوجه.

كان “آندي” بلا أنف ولا فك، وتم تحطيم فمه وظل فقط باثنتين من الأسنان، وفقد عينه اليسرى، وقد أعاد الدكتور مارديني وفريقه فكه العلوي والسفلي مع العظام والعضلات والجلد من الورك والساق، وأعادوا ربط عظام الوجه بألواح ومسامير من التيتانيوم.

وبعد عشر سنوات، أطلق “كالين” ـ زوج ليلى ـ  النار على نفسه وتوفي في جنوب غرب مينيسوتا، وبحلول ذلك الوقت، كان “آندي” يختفي بعيدا عن العالم الخارجي، فقد خجل من إصابته، فعندما كان يذهب للتسوق للبقالة يتجنب الاتصال بالعين مع الأطفال لأنه يخيفهم، ولم يكن لديه حياة اجتماعية، حتى أن فمه كان صغيراً جداً لإدخال ملعقة الطعام إليه.

ارتدى “آندي” أنفا اصطناعية، لكنه كان يسقط  باستمرار في الهواء الطلق، وكان الأمل الأول في عام 2012، عندما بدأت عيادة مايو كلينيك استكشاف زارعة الوجه، ومرة أخرى في أوائل عام 2016، عندما وضع على قائمة الانتظار للعملية.

وبعد ستة عشر شهرا  التقى “آندي” المرأة التي وافقت على التبرع بوجه زوجها له.

وقال الدكتور سمير مارديني: “كان كل من كالان وآندي، لهما نفس نوع الدم، ولون البشرة وهيكل الوجه كانت هذه حالة شبه مثالية”.

ووافقت “ليلى”، على الرغم من ترددها في يوم من الأيام من رؤية وجه زوجها على شخص غريب، وقد كانت حاملا في ذلك الوقت، وقالت إن أحد الأسباب التي جعلتها توافق هو أن طفلها يمكن أن يفهم يوما ما كيف ساعد والده الآخرين.

وبعد أكثر من عام من الجراحة، التي استغرقت فريقا من أكثر من 60 من المهنيين الطبيين، استطاع آندي أن يعود لحياته الطبيعية وتم ترقيته في وظيفته ككهربائي في أحد حقول النفط.

وكانت “ليلى” خائفة من مقابلة “آندي” بعد العملية حتى لا تعود إليها ذكريات حزينة عن زوجها، ولكنها بعد مقابلته قالت إن احساسها تغير كثيراً وتقول إنها تأثرت تأثرا بالغا.

 

 

يمكنك أيضاً مشاهدة :

كلوي كاردشيان بشعر أصفر

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع