القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

بروس لي.. أسطورة الفنون القتالية ومدرب نجوم هوليوود

اشتهر بشغفه للفنون القتالية، وكان له أسلوبه الخاص في المواجهات، عرف بلكماته السريعة والقوية مثل “لكمة البوصة الواحد”، ومن شدة سرعته في القتال، ظن الناس بدايةً أن حركاته استعراضية، وليست حقيقية، وبحسب ما يقوله أحد تلامذته السابقين، كانت الكاميرا التي تصوره أثناء تأدية بعض الحركات، لا تستطيع متابعته، ولو أداها بربع سرعته. إنه أسطورة الفنون القتالية، الصيني بروس لي الذي ولد في 27 نوفمبر عام 1940، في الحي الصيني بسان فرانسيسكو في أميركا، ودرس الفلسفة في جامعة واشنطن ومن ثم تفرغ للتدريب والقتال، وأنشأ مدارس خاصة به في ذلك المجال. في هذا المقال نعرفكم إلى أبرز المراحل وأهم المواقف في حياة لاعب الفنون القتالية بروس لي.

المواجهة المصيرية في مدرسة أوكلاند

بعد أن أخذ بروس لي بتدريب غير الصينيين في مدارسه القتالية، شن بعض الصينيين هجوماً عليه، وأرسلوا المصارع وونك جاك مان لقتاله، فوضعوه أمام خيارين، إما المواجهة أو إقفال مدرسة أوكلاند، فقرر المواجهة، وفي حال خسر بروس لي هذا النزال، سيتحتم عليه إقفال المدرسة. ولكن، لم يمضِ 3 دقائق على بداية المواجهة بين بروس لي وونك جاك مان، حتى فرّ الأخير هارباً مهزوماً هو ورفاقه.  

فلسفة بروس لي القتالية

بروس لي في العام 1965، بدأ بروس لي يؤسس لفنه القتالي الخاص، ولم يلتزم بأسلوب قتالي واحد، ورأى أن الفنون القتالية الصينية، ليست كافية، وكان يظن أنها تقليدية ويجب تجاوزها، وأظهر تأثره بالملاكمة الغربية، وأحب مشاهدة أفلام الملاكمة، وأعجب بالملاكمين جاك ديمبسي ومحمد علي. وفي حوار نادر لـ “بروس لي” في برنامج “بيير بيرتون” عام 1971، يصف أسلوبه وفلسفته بهذه الكلمات: “أنا لم أعد أؤمن بالأساليب، لا أؤمن مثلاً أن هناك شيئاً اسمه الطريقة الصينة أو اليابانية، أو أي طريقة أخرى، وبذلك لن تستطيع تكوين نمط خاص بك ولن تعبر عن نفسك بطريقة كاملة”.  

مدرب المشاهير والمصارعين في هوليوود

ستيف ماكوين في فترة منتصف الستينيات من القرن الماضي، استعان عدد من نجوم هوليوود بـ”بروس لي” كمدرب ومعلم له في الفنون القتالية، وأبرز من لجأ إليه، جيمس كوبورن، ستيف ماكوين، جيمس غارنر، لي مارفن، رومان بولانسكي. كما لجأ بروس لي في مدارسه التعليمية، على تدريب اللاعبين المحترفين في القتال والمصارعة، والابتعاد عن الناشئين، وذلك رغبة منه في تعليمهم فنونه الخاصة، ودمجها مع نوع القتال الذي يمارسونه، ودرّب من أولئك المحترفين جو لويس وتشاك نوريس.

أفلام ومسلسلات بروس لي

بروس لي استفاد المخرجون من براعة ومهارة بروس لي في الفنون القتالية، وكان أول عمل فني له في مسلسل “الدبور الأخضر”. ومن ثم سنحت له الفرصة في الظهور في بفيلم “المعلم الكبير” في بداية السبعينيات، وتألّق بعدها في فيلم “قبضة الغضب”. لكنه لاحقاً أخرج ومثّل فيلم “طريق التنين”. وفي عام 1973 بدأ بتصوير فيلم “لعبة الموت”، الذي توفي بروس أثناء تصويره. بعد ذلك أكمل ابن بروس لي تصوير مشاهد أبيه. يذكر أن قصة حياة لي إلى فيلم سينمائي عام 1993 بعنوان: “قصة حياة بروس لي”، الذي اقتبس من مذكرات ليندا زوجة بروس لي.   طفل عمره 8 سنوات يتدرب 4 ساعات يوميًا من أجل بروس لي [vod_video id=”vBKycK18okaO9b1CdhASZQ” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر