القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

برامج المواهب ..طموح وثقة أم استهتار وغرور ؟

انتشرت برامج اكتشاف المواهب في الآونة الأخيرة في العالم العربي، وجميعها مستوردة بالكامل من حيث الاسم والشكل وتصرّفات لجنة الحكّام، وقد حظيت هذه البرامج بنسب مشاهدة عالية تفوق الدراما، وأصبحت بمثابة النشاط الترفيهي الذي تتجمّع حوله العائلة بأكملها وينتظره الجميع بشغف كل أسبوع. وأكدت دراسة حديثة على أنّ الفضائيات تؤثّر بنسبة 63% في التنشئة الاجتماعية، ، حيث أنّ ما يبثه التلفزيون له تأثير كبير على ثقافة وسلوك الشباب سواء أكان إيجابياً أم سلبياً. وفي هذا الموضوع تحدث “الدكتور أحمد هارون – أستاذ الطب النفسي” حول تأثير السلبي لتلك البرامج، لافتاً إلى أنّها تؤدي في بعض الأحيان إلى : – نشر قيمة الغرور، خاصة بعد احتجاج بعض المواهب على الخسارة لاقتناعهم بأنهم أفضل من الرابحين. – الحث على التردّد والخوف، فهناك مواهب تكون فائقة الروعة ولكنهم يخشون من لجنة الحكّام فيفشلون، مما يجعل الشباب ينتقل لديهم هذا الخوف من التجارب الحياتية أو الاختبارات الصعبة التي قد يمرون بها . – نشر قيم الاستهتار والقسوة، ففي بعض البرامج نجد أن الحكّام يتهكّمون على مواهب معيّنة مما يجعل الشاب ينتقل إليه هذه القيم السيئة التي تؤثّر على علاقته بالآخرين خاصة في مجال العمل. – الترويج للبذخ انطلاقاً من المظاهر المتكلفة التي يخرج بها المشاركون ويفوقها الحكّام، خاصة من النساء لارتدائهن ملابس تنتمي إلى ماركات عالمية أو مستحضرات تجميل غالية الثمن وكذلك المجوهرات الثمينة. لكن الدكتور “جمال فرويز – استشاري علم النفس” كان له رأي آخر يرى فيه أن هناك عدة تأثيرات سلوكية تنتج عن متابعة برامج المواهب أهمها: ـ غرس قيم ومفاهيم جديدة سواء إيجابية أو سلبية في نفوس الشباب. ـ التشجيع على الاهتمام بالمواهب والهوايات وعدم اقتصار الأمر على الدراسة والعمل فقط. ـ تنمية قيم الطموح والإبداع في نفوس الشباب. ـ تقديم فن راقٍ واكتشاف المواهب المدفونة وإعطائها الفرصة للظهور. ـ إثراء المنافسة وتنمية الرغبة لدى الشباب في النجاح والمقاتلة حتى آخر لحظة.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر