القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

بالفيديو هل يجوز دفن الأم مع ابنها في قبر واحد ؟

في سؤال لمواطنة مصرية حول جواز دفنها مع ابنها في قبر أكد الشيخ عويضة عثمان مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، بأنه لا يجوز أن يدفن شخص مع أحد -أمه أو أبيه أو غيرهما- في قبر واحد إلا في الضرورة إذا لم يوجد قبر مستقل له ، ونوّه بأنه يُجعَل بين ميت وآخر حاجز من تراب، ويقدّم الأبُ على الابن وإن كان أفضل منه؛ لحرمة الأبوة، وكذا تقدّم الأم على البنت، ولا يجمع النساء مع الرجال في قبر واحد إلا عند تأكد الضرورة، بشرط أن يُجعل بينهما حاجز من التراب، وأن يقدّم الرجل على المرأة وإن كان ابناً لها بأن يكون الرجل في الأمام والمرأة في الخلف.

وأوضح «عثمان»، خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على فضائية «الناس»، أنه لم يختلف الفقهاء على أنه لا يجوز دفن أكثر من شخص في قبر واحد إلا أن تكون هناك ضرورة: كضيق في المكان أو عدم وجود من يحفر القبر الآخر أو عدم وجود قبر آخر، وهكذا كان فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفعل الصحابة: لا يدفنون شخصاً مع آخر إلا لضرورة. فإذا حصلت الضرورة ودُفِن أكثر من واحد في قبر واحد قُدِّمَ الأفضل منهم إلى القبلة ثم الذي يليه في الأفضلية على حسب تقديمهم في إمامة الصلاة.

واستشهد بما روي عَنْ جابر قَالَ: ((شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْحَفْرُ عَلَيْنَا لِكُلِّ إِنْسَانٍ شَدِيدٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: احْفِرُوا وَأَعْمِقُوا وَأَحْسِنُوا، وَادْفِنُوا الاِثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ، قَالُوا: فَمَنْ نُقَدِّمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: قَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا، قَالَ: فَكَانَ أَبِي ثَالِثَ ثَلاثَةٍ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ)) رواه البخاري وغيره .

رابط الفيديو :

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر