القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

بالفيديو.. هل تذكرون الطفل الذي قضت المحكمة بقتله أمام والديه؟ هكذا كانت نهايته

“ابننا الصغير الجميل تُوفي، نحن فخورون بك يا شارلي”.. كانت تلك هي الجملة التي نعى بها والدا الطفل شارلي جارد ابنهما الوحيد عقب وفاته. “شارلي جارد” لم يكن مجرد اسم يتم تداوله بكثرة على صفحات الصحف والمجلات العالمية فقط، ولكنه كان سبب ألم وحزن قلب كل من سمع بقصة هذا الطفل الرضيع، البالغ من العمر 11 شهرًا، عاشها الجميع في معاناة انتهت برحيله. ولد شارلي في شهر سبتمبر من العام الماضي، ليكتشف الأطباء في مستشفى جريت أورموند ستريت الواقع في لندن، أنه يعاني من مرض جيني نادر، يجعله عاجزًا عن الحركة أو التنفس بشكل طبيعي، الأمر الذي تسبب في بقائه على أجهزة التنفس والإعاشة الصناعية طيلة تلك المدة. انتشرت قصة الطفل شارلي في العديد من الدول، فردد البعض مقترح نزع الأجهزة عنه، الأمر الذي أزعج والديه، كريس جارج وكوني ييتس، وجعلهما يرفضانه رفضًا قاطعًا، ليس هم فحسب بل وعدد من الجماعات الحقوقية البريطانية والأمريكية، والتي أكدت ضرورة احترام رغبة والدي الطفل.

[rotana_image_gallery rig_images_ids=”421456,421457,421458,421459,421460,421461,421462,421463,421464,421465,421466,421467,421468,421469,421470,421471,421472,421473,421474,421475″]

بدأت عائلة شارلي تطرق كل الأبواب التي يمكنها أن تنقذ طفلهما، فتواصلا مع طبيب أمريكي في شهر يناير الماضي، أكد لهما أنه سيجري علاجًا تجريبيًا له، الأمر الذي دفع والدته للإسراع في فتح صفحة للتبرع على الإنترنت من أجل جمع تكلفة علاج طفلها، لتنجح بالفعل في جمع 1.5 مليون دولار. أصر أطباء بريطانيون على أنه يجب رفع الأجهزة عن الطفل، لتبدأ المحكمة العليا في بريطانيا النظر في القضية بالفعل في شهر أبريل الماضي، لترى عما إذا كانت ستتخذ قرارها برفع أجهزة التنفس أم تركها. صدر حكم المحكمة برفع الأجهزة عن الطفل، الأمر الذي أزعج والديه، وجعلهما يتقدمان بالتماس إلى المحكمة، لكنها رفضت العدول عن قرارها، فلجأ والداه إلى المحكمة الأوروبية خاصة أن الطبيب الأمريكي أكد لهما أن لديه علاجًا قد يشفي طفلهما، فقضت المحكمة الأوروبية بإبقاء الأجهزة على الطفل حتى التاسع عشر من يونيو الماضي على أقل تقدير.

[vod_video id=”tZrCgf6t9EjGkjjbCIHqZQ” autoplay=”1″]

انتهت المهلة المبدئية التي حددتها المحكمة الأوروبية لإبقاء الأجهزة على الطفل، فبدأ الكثيرون في التعاطف معه، ومنهم بابا الفاتيكان الذي أعلن في الثاني من يوليو عن استعداد دولته لاستقبال الطفل في مستشفى متخصص في علاج الأطفال وتقديم اللازم له. كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اليوم التالي عن استعداد بلاده لمساعدة الطفل، حيث غرد عبر حسابه على «تويتر» بأن الولايات المتحدة الأمريكية يسعدها مساعدة الطفل شارلي جارد. كما أعلن الرئيس الأمريكي عن استعداده لمناقشة قضية الطفل مع رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي، على هامش قمة العشرين، وذلك بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية. ظل أمر الطفل شارلد محل نقاش بين الكثيرين، فالمستشفى البريطاني يرغب في رفع الأجهزة عنه بينما والداه يرفضان ذلك، كما تعاطف الكثيرون معهما حتى تمكن والداه يوم التاسع من يوليو من الحصول على توقيع 350 ألف شخص تعاطفوا مع طفلهما حتى يقدما التماسًا للمستشفى البريطاني لتسمح بتجربة العلاج الجديد عليه. ولم تتوقف جهود عائلة شارلي لإبقائه حيًا عند هذا الحد، حيث عاد الوالدان إلى المحكمة العليا البريطانية مرة أخرى يوم العاشر من يوليو الجاري، بعدما وجدا أدلة حول حالة طفلهما، وأنه يمكن علاجه، لتقرر المحكمة إحضار الطبيب الأمريكي صاحب العلاج التجريبي للكشف على الطفل ورؤية إلى أي مدى يمكن لعلاجه التأثير عليه.

[rotana_image_gallery rig_images_ids=”421448,421449,421450,421451,421452,421453,421454,421455″]

حضر الطبيب الأمريكي مشيو هيرانو إلى المستشفى البريطاني وقام بفحص الطفل والحديث مع أطباء المستشفى حول حالته، حيث أظهرت أشعة بالتصوير المغناطيسي للأنسجة العضلية للطفل أن حالته تدهورت خلال الأسابيع الأخيرة، مما يعني أنه لن يستجيب للعلاج بأي حال من الأحوال. انقلبت موازين قضية الطفل رأسًا على عقب يوم الاثنين الماضي، حيث تخلى والداه عن معركتهما القانونية أمام المستشفى البريطاني، حيث وقفت والدته أمام المحكمة وأعلنت عن رغبتها وزوجها في إزالة أجهزة الإعاشة عن طفلهما المحارب، وتركه يواجه مصير الموت. وأكدت أن الأطباء في المستشفى هم السبب في ذلك لأن رفضهم السماح له بالسفر إلى الولايات المتحدة للحصول على العلاج التجريبي تسبب في تدهور حالته، حتى أصبح العلاج غير مناسب. وقررت المحكمة يوم الأربعاء الماضي، تنفيذ رغبة والدي الطفل وإزالة الأجهزة عنه، فأقرت نفله من مستشفى جريت أرموند ستريت الذي كان يتلقى العلاج به، إلى مصحة “هوسبايس”، التي يعالج بها الحالات الميئوس منها، والتي أزيلت بها أجهزة الإعاشة عنه. رحل الملاك المحارب عن عالمنا يوم الجمعة الماضي قبل أسبوع واحد عن ذكرى ميلاده الأولى، الموافق الرابع من أغسطس، لينعيه والداه أمام الجميع، ويتقدم المستشفى الذي لقي علاجه به بتعازيه القلبية لوالديه. رحل شارلي ولكنه سيمنح الحياة للكثيرين عقب وفاته، حيث سيتلقى الكثير من الأطفال المرضى العلاج بالأموال التي سبق وجمعتها أسرته لعلاجه. يمكنك أيضا مشاهدة “فيديو مؤثر لطفل صغير مبتور القدم يحبو للمرة الأولى”.

[vod_video id=”wULGDUXsnBuRSRF5E2F4Q” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر