النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

بالفيديو مسنة لا تعاني من أي ألم أو قلق.. ما السر؟

بالفيديو مسنة لا تعاني من أي ألم أو قلق.. ما السر؟ image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

تعاني امرأة مسنة من أسكتلندا، يبلغ عمرها 71 عامًا، من طفرة وراثية نادرة تحصنها من الألم والقلق والإجهاد.

وبحسب موقع “BBC”، تعد جو كاميرون، واحدة من شخصين فقط في العالم من هذا النوع، حيث اكتشف الأطباء وهي في 65 من عمرها، أنها لا تحتاج لأي مكسنات للألم بعدما خضعت لعملية جراحية خطيرة في يدها.

وأحالها طبيب التخدير لأخصائي الوراثة بجامعة لندن وجامعة أكسفورد، وأظهرت الاختبارات أن كاميرون لديها طفرة جينية، وتلعب دورًا رئيسيًا في إشارت الألم والذاكرة لديها.

وفي واقعة أخرى عندما فسد مفصلها وجعلها تمشي ببطء وأجرى الأطباء أشعة سينية، وجدوا أن هناك تدهورا كبير في المفصل يصعب على الشخص العادي أن يعيش معه دون مسكنات.

وبسهولة شديدة استبدلت كاميرون مفصلها وعالجت الألم، وعندما كانت بالمستشفى لاحظ الأطباء تشوهات في إبهامها بسبب هشاشة العظام، وأجروا جراحة لليد ولم تشعر جو بأي ألم على الإطلاق.

وسجلت المرأة فاعلية كبيرة أيضًا في اختبارات الإجهاد والاكتئاب، التي خضعت لها، حيث وجد العلماء أنها دائمًا متفائلة ولا تشعر أبدًا بالذعر، حتى في المواقف التي يتعرض فيها معظمنا لصدمة كبيرة.

ورغم حالتها الخارقة تعترف جو أن الألم من الأشياء المهمة في حياتنا وهو يتيح لك بأن تعرف أن هناك شيئًا خطأ، موضحة أنها لم تعلم أن هناك شيئًا خطيرًا حتى تدمر مفصلها تمامًا.

كما أن كاميرون تعاني أيضًا من النسيان أكثر من الشخص العادي حيث تنسى دائمًا الكثير من الأشياء.

ويأمل الأطباء أن تساعد تلك الحالة المدهشة العلماء على تطوير مسكن جديد للألم، ويكون أكثر فاعلية، حيث يقول الدكتور ديفجيت سريفاستافا إنه رغم كل التطورات في مجال مسكنات الألم، لا يزال مريض واحد من أصل اثنين يعاني من آلام متوسطة إلى شديدة.

حالة نادرة في تاريخ الطب الحديث ما هي الـ أرهينيا؟

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع